الخرطوم ــ صوت الهامش
إتهم الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة، سليمان صندل، جهات مل يذكرها بإستهداف الشباب في السودات بصورة ممنهجة.
وقال الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة، إن السودان الآن يمر بمرحلة خطيرة للغاية بسبب المخدرات، لم يكن كما كان سابقاً من حيث نوع المخدرات والجهات التي تتاجر وتروج لها.
وأضاف صندل بالقول : ”من الواضح أن هناك إستهداف بَيِّن وممنهج من جهات محددة لتدمير أكبر ثروة لدينا هي الشباب والشابات من عمر المدرسة حتى عمر ثلاثين سنة.“
وتابع ”الكل يعلم بدون هذه الطاقات الشبابية ليس للسودان أي مستقبل في حماية موارده المهولة، وكذلك الإستفادة منها لخير الشعب السوداني.“
وقال صندل إن الإستهداف عميق وخطير وشدد على أنه لابد أن يرتفع وعي كل الشعب السوداني بهذا الإستهداف، وأن نقف صفاً واحداً لهزيمته بكل الوسائل، وأن نوفر الموارد اللازمة للجهات المعنية لتقوم بواجبها الوطني.
وأردف قائلا : ”نحن في حالة حرب سرية غير معلنة تستهدف شباب السودان بقتلهم وتدميرهم عبر المخدرات المركبة كيمائياً، وأصبحت تدخل البلاد بالحاويات.“
وطالب بضرورة القيام بحملة إعلامية لكشف حجم المخدرات الكيمائية وخطورتها وكشف الجهات المتورطة وإجراء محاكمات لها تصل لدرجة ”الإعدام.“
وأوضح بأن هذه العقوبة ”يجب أن تطال كبار التجار لأن المتعاطي ضحية من الضحايا، وعلينا أن نسعى لعلاجه وإخراجه من هذه الدائرة وهذا أيضا يتطلب جهود وأعمال جادة في مجال الطب. هذه معركة وجود، علينا أن نُشمِّر لها ونقف صفاً واحداً ضد هذا العدو الخفي الجديد الذي يقتل شبابنا ويقتل أحلامه بوسائل ناعمة مدمرة للبلاد واقتصادها ومستقبلها.“
كما طالب القيام بمعركة سرية، والعمل بكل الطاقات والإمكانيات لمحاربة هذه العصابات ووضع حد لهذا الاستهداف عبر خطة إستراتيجية شاملة لينهض كل المجتمع بواجبه،
وأضاف ”النصر حليفنا والموت والدمار لتجار ومروجي المخدرات وأن يعود كل ضحايا المخدرات إلى حضن المجتمع معافين من هذه الكارثة لخدمة اسرهم ومجتمعاتهم.“
وكانا صحف محلية، قالت بإن السلطات تتكتم عن ”42“ تجار مخدر ”الآيس“ بعضهم أجانب، يدخلون المخدر الخطير إلى السودان بطرق مختلفة.
وأوضح مراقبون أن مخدر الآيس ينتشز بصورة واسعة بين الشباب والمراهقين من مختلف الخلفيات الاجتماعية والاقتصادية والجغرافية في المدن و الأرياف السودانية.
وذكر أطباء أن الإدمان علي الآيس عالية جداً، و والتعافي صعب جدا بدون تدخل فريق علاجي متكامل بقيادة اطباء مختصين و مؤسسات علاجية مؤهلة، و نسبةً لأن استخدام هذا المخدر هو ظاهرة جديدة تماماً في السودان و لغياب الدعم المادي فإن الطواقم والمؤسسات الطبية قد تواجه صعوبات كبيرة في التعامل مع الظاهرة.
وأشارت إلى أن هناك عدد مقدر من الوفيات المرتبطة باستخدام جرعة زائدة من المخدر حسب إفادة الاطباء، مما يستدعي وجوب اجراء دراسات عاجلة لفهم الظاهرة واسبابها سواء استخدام خليط من المخدرات أو غيرها.
