الخرطوم ــ صوت الهامش
بعد مرور عامين من توقيع إتفاقية جوبا، قالت حركة العدل والمساوة، إنها للأسف لم يتم تنفيذ سوى جزءا رمزيا لبعض بروتوكولاته، وعزت ذلك لما وصفته بالمتاريس والعقبات التي اعترت عملية التنفيذ ومسيرة الانتقال التي شهدت خلالها الساحة السياسية بالبلاد.
علاوة على الانقسام غير المسبوق السياسي والاجتماعي في السودان، متهمة قوى سياسية بمحاولة الاستئثار بالسلطة ومقدرات البلاد، وارتفاع ما وصفتها بالاصوات المعادية للسلام من دعاة الحرب وذلك بتسخير الإعلام لتضليل الشارع ضد السلام و المناداة بإلغائه.
دعت الحركة جميع الشركاء إلى تسريع تنفيذ اتفاق السلام واستكماله مع الحركات الاخرى غير الموقعة عليه، وشددت على عدم وجود بديل لتنفيذ اتفاق السلام سوى تنفيذه بمضاعفة الجهود و تهيئة الظروف اللازمة.
وأشار نائب أمين الإعلام، حسن ابراهيم فضل، في بان طالعته صوت الهامش، إلى التزام الحركة، بتنفيذ الإتفاق خاصة ملف النازحين واللاجئين وعودتهم إلى قراهم وتأمينها والكشف عن مصير المفقودين والأسرى وتهيئة الظروف الملائمة للعودة والعدالة الانتقالية.
وإعتبرت إتفاقية جوبا أحدى المحطات المهمة التي قالت إنها شكلت منعطفاً دقيقاً وحساساً في مسيرة السودان نحو السلام و التنمية المستدامة و الديمقراطية، والتزام أطراف السلام جميعاً بعزيمة واصرار على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
منوهاً إلى اسكات صوت البندقية بين الشعب والقوات المسلحة وشكيل جبهة موحدة مع القوات المسلحة وهيتقوم بمهامها في حماية الحدود والمواطن و الوطن وتوجه سلاحها مشيرة إلى ما وصفتها بملحمة الفشقة التي دعمت فيها الحركات الموقعة على الإتفاق، القوات المسلحة.
وعبرت عن قلقها العميق ازاء ”البطء الشديد في تنفيذ الاتفاق والهجوم الغوغائي وغير المسؤول على اتفاق السلام واطرافه.“ والوضع غير الإنساني الذي يعيش فيه النازحين.
دعت الحركة جميع الأطراف للالتزام والتوجه الصادق لتنفيذ الاتفاق، كما دعت عبد الواحد محمد نور وعبد العزيز الحلو الى التسريع في انجاز الحوار والسلام.
