الخرطوم ــ صوت الهامش
قال مركز هودو لحقوق الإنسان، إن القوات المسلحة السودانية، اعتقلت مدني في ولاية النيل الأزرق لأسباب غير معروفة.
وأعرب المركز عن خشيته من تعرض عبد المنعم عيسى القاضي الذي اعقتلته هذه القوات من منزله في مدينة الدمازين، أن يتعرض للتعذيب.
وأشار بيان صادر عن مركز هودو لحقوق الإنسان، طالعته صوت الهامش، إلى أن تم احتجاز القاضي بمعزل عن العالم الخارجي مما زاد مخاوف تعرضه للتعذيب.
في يوم 4 نوفمبر 2022، أعتقل عبدالمنعم عيسى القاضي من منزله في مدينة الدمازين بواسطة مجموعة من الجنود المسلحين بعضهم يرتدون زي القوات المسلحة السودانية، إقتاده إلى القاعدة العسكرية (الحامية) في الدمازين حيث مازال محتجزاً بمعزل عن العالم الخارجي ولم يُسمح لأحد (محامٍ أو أحد أفراد أسرته) بزيارته.
أثار ذلك المخاوف في إحتمال تعرضه للتعذيب، حتى الآن، سبب إعتقاله غير معروف.
واعبر المركز الحقوقي عن قلقه إزاء أوضاع المدنيين بولايات الصراع، وطالب القوات المسلحة السودانية بالدمازين، بضرورة الكشف عن مكان وظروف إحتجاز القاضي.
كما طالب القوات المسلحة السودانية بالدمازين، بضرورة السماح لأسرته والمحامين بزيارته، والحكومة السودانية، بضرورة إيقاف الإعتقال التعسفي للمدنيين بواسطة القوات المسلحة، والإفراج الفوري عن المحتجز أو إحالته إلى القضاء.
ونادى وزارة الدفاع السودانية بضرورة التحقيق في الظروف المحيطة بإعتقال القاضي بواسطة القوات المسلحة السودانية بالدمازين ونشر النتائج على الملأ.
