الخرطوم ــ صوت الهامش
رحبت القوى المدنية الموقعة على الاتفاق الاطاري بخطاب قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان حميدتي الذي أصدره اليوم الأحد 19 فبراير، وقالت إن خطابه حمل رسائل مهمة وايجابية في توقيت مفصلي تمر به البلاد.
نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي محمد حمدان حميدتي عن ندمه على مشاركته في انقلاب 25 أكتوبر لجهة انه فتح الأبواب لعودة عناصر النظام البائد.
جدد نائب رئيس مجلس السيادة، قائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو “حميدتي”، التمسك بالاتفاق السياسي الإطاري، وأنه هو مخرج البلاد من الأزمة الراهنة، فيما حذر من محاولات فلول النظام البائد للوقيعة بين الدعم السريع والقوات المسلحة.
وأضاف حميدتي حاولت ما استطعت فأصبت حينها وأخطأت احياناً، اخرها خطأ انقلاب 25 اكتوبر، الذي تبين لي منذ يومه الأول أنه لن يقود لما رغبنا فيه اولاً بأن يكون مخرجاً من الاحتقان السياسي ليصبح للاسف بوابة لعودة النظام البائد مما دفعني لعدم التردد بأن أعود عنه إلى الصواب وأن ارغب بصدق في الخروج من السلطة السياسية وتسليمها لسلطة مدنية انتقالية، وهو أمر تعاهدت عليه مع رئيس مجلس السيادة، عبدالفتاح البرهان، وقيادة القوات المسلحة السودانية ولن أعود عنه ابداً.
وحول العملية السياسية الجارية الان، قال حميدتي إن الاتفاق السياسي الإطاري هو مخرج من الأزمة الراهنة، وأنه هو الأساس الوحيد للحل السياسي المنصف والعادل.
وقال المدنية المدينة في بيان لها أن خطاب حميدتي جاء في وقت تسعى فيه عناصر النظام البائد لتعطيل مسار العملية السياسية الجارية المفضية لاسترداد مسار الانتقال المدني الديمقراطي بشتى السبل، واخطرها سعيهم المستمر لدق طبول الحرب.
تابع البيان الذي طالعته صوت الهامش، أن ذلك ”يجب قطع الطريق أمامه بالاسراع في الوصول لاتفاق سياسي نهائي مبني على الاتفاق الاطاري الذي وضع الأساس الصحيح لقيام السلطة المدنية الانتقالية الكاملة، وللاصلاح الامني والعسكري الشامل الذي يقود لجيش واحد مهني وقومي، بما يوفر البيئة اللازمة لمعالجة اشكاليات البلاد الرئيسية التي تمر بها سياسياً واقتصادياً وأمنياً واجتماعياً.“
وجددت التأكيد على التزامها باستكمال مسيرة المرحلة النهائية للعملية السياسية، واستمرار مد ايديها من غير سوء للقوى العسكرية والمدنية التي تشملها العملية السياسية من أجل حل القضايا العالقة بصورة تجعل البلاد تغتنم ما وفره الاتفاق الاطاري من فرص، وتجتنب ما تواجهه من تحديات.
ودعت للعمل على الخروج بالبلاد من أزمتها الخانقة التي تمر بها حالياً إلى رحاب دولة السلام والحرية والعدالة والرفاه التي قامت من أجلها ثورة ديسمبر.
