الفاشر ــ صوت الهامش
طالبت منظمات المجمتع المدني، بمدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور، الأمم المتحدة، بإنهاء حالة الإفلات من العقاب، ونقص الغذاء والخدمات والمساعدات، فضلاً عن دعم وتمكين النساء والشباب بالولاية.
عطفا علي زيارته لمدينة الجنينة، السبت الماضي، أكد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة يونيتامس، فولكر بيرثيس، أن الأمم المتحدة في السودان ستواصل دعم المجتمعات في دارفور لمخاطبة التحديات التي يواجهونها، بما في ذلك حماية الأطفال والنازحين.
فضلاً عن التحديات الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية.
جاء ذلك اثناء اجتماع افتراضي عقده الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بيرثيس ”الخميس“، مع عدد من نشطاء المجتمع المدني في الجنينة، وذلك بهدف التعرف علي رؤاهم حول الأوضاع في غرب دارفور.
وقال بيان صادر عن البعثة الأممية في طالعته (صوت الهامش) إن المشاركون في الاجتماع تحدثوا بصراحة عن آرائهم حول قضايا السلام والاستقرار، والاحتياجات الإنسانية وحماية الأطفال والنازحين.
بجانب كيفية جعل المصالحات الأخيرة مستدامة، والعدالة الانتقالية.
