الخرطوم _ صوت الهامش
أعلن المجلس العسكري الإنتقالي الذي أعلن عنه عقب إستيلاء ضابط محسوبيين للنظام السابق للسلطة عبر إنقلاب عسكري قاده وزير الدفاع الفريق أول ركن عوض محمد احمد ابنعوف، رفضه تسليم أي سوداني ليتم محاكمتهم خارجيا بما فيه الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير، وشدد على أنه خلال فترة حكمه الإنتقالية سيتم محاكمة البشير في السودان.
وتطالب المحكمة الجنائية الدولية الرئيس السوداني عمر البشير بالقاء القبض عليه ومحاكمته، لإتهامه بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتكتب في إقليم دارفور.
وأعلن وزير الدفاع في وقت سابق من يوم الخميس عزل البشير رسمياً واعتقاله والتحفظ عليه في مكان امن، واعلن عن تشكيل مجلس عسكري إنتقالي يتولي ادارة حكم البلاد لفترة انتقالية لمدة عامين.
وقال رئيس اللجنه السياسية في المجلس العسكري الإنتقالي الفريق أول عمر زين العابدين في مؤتمر صحفي (الجمعة) ان المجلس استجاب لرغبات الشعب في التغيير حفظا للأمن ومقدرات البلاد .
وأكد ان المجلس ينتظر رؤية الأحزاب السياسية بشأن الحكومة المدنية الي سيتم تشكيلها.
وكشف ان الحكومة المدنية المنتظر تشكيلها ستخلو من العسكر، لافتا الي انهم جاؤوا لحفظ الامن، مبينا انهم لن يقصون أحد بما في ذلك حزب المؤتمر الوطني والحركات المسلحة .
هذا ولفت عن التحفظ علي المسؤلين الذين كانوا يديرون الأزمة، مبيناً أنهم جاؤوا لمحاربة الفساد، واعتقال كل من يثبت تورطه في الفساد.