بورتسودان ـــ صوت الهامش
قالت مدير برنامج المعونة الامريكية سامانثا باور، انها لاحظت وجود عوائق كبيرة أمام إيصال المساعدات المنقذة للحياة في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، واضافت انها تحدثت امس مع قائد قوات الدعم السريع محمد حميدتي امس بشأن الوضع الإنساني المقلق في السودان.
وامس الاول وافقت الحكومة على ثمانية منافذ برية وجوية لادخال المساعدات الإنسانية الى المتضررين بما فيها معبر الطينة بدولة تشاد.وقدرت الامم المتحدة نصف سكان السودان ـــ اى نحو 25مليون مواطن بانهم جوعى.
ولفتت انها حثت الجنرال دقلو وقواته على توفير وصول إنساني آمن ومستدام ودون عوائق لوصول المساعدات إلى الفئات الأكثر ضعفاً.
أثارت باور مخاوف بشأن استمرار التقارير عن الفظائع ضد المدنيين، بما في ذلك القتل والعنف الجنسي والاختطاف والهجمات على الإنتاج الزراعي وتدمير القرى وغيرها من البنية التحتية المدنية.
وعقد مجلس الامن الدولي امس الجمعة جلسة طارئة بطلب من بريطانيا التى قدمت مشروع قرار لايقاف الحرب فورا فى السودان وايصال المساعدات الإنسانية الى المتضررين دون عوائق.
واوضحت مدير برنامج المعونة الامريكية انها طلبت من الجنرال دقلو العمل مع المبعوث الأمريكي الخاص توم بيرييلو، ومبعوث الأمم المتحدة إلى السودان رمطان لعمامرة، والشركاء الإنسانيين، وغيرهم من أصحاب المصلحة الرئيسيين لوقف العنف والسماح بالتدفق السريع ودون انقطاع للمساعدات الإنسانية.
ولفتت باور الى التحديات غير المقبولة التي تواجه إيصال المساعدات المنقذة للحياة ذات الأهمية الحاسمة لحماية المدنيين، وابدت قلقها العميق بشأن المستويات الكارثية لانعدام الأمن الغذائي في السودان نتيجة الصراع.
وفالت الحكومة إنها اتخذت تدابير لمنع دخول ما يضر بالامن الوطني عبر المساعدات او دخول مواد غذائية غير مرغوب فيها، وانها تواصلت مع الامم المتحدة من اجل صيغة إتفاق ذو مصداقية وشفافية بشأن دخول مواد الغوث المتضررين من النزاع.
