الخرطوم – صوت الهامش
اتهمت مُنسقية النازحين بـ”طويلة” بولاية شمال دارفور،المليشيات المسلحة بإختطاف فتاتين من نازحي معسكر “دبة نايره” ،وإغتصابهن،وإتهمت المنسقية كذلك أفراد من مليشيا الدعم السريع،بترويع مواطني منطقة “طويلة”،عقب قيامهم بعرض عسكري في سوق المدينة.
ولا تزال المليشيات ترتكب إنتهاكات حقوق الإنسان في إقليم دارفور،حيث تورطت تلك المليشيات في عمليات إجرامية شملت القتل والنهب والإغتصاب والإختطاف طالت نازحي دارفور،ورغم الجرائم المتعددة التي ترتكبها المليشيا الا أن الحكومة لم تحرك ساكناً لوقف تجاوزاتها.
وقال بيان صادر عن مسنقية نازحي “طويلة” تلقته “صوت الهامش” أن المليشيات المُسلحة قامت بإختطاف فتاتين شقيقتين من مزرعتهن بمنطقة خزان تنجر ” نازحتان بمعسكر دبة نايرة ” أكبرهن تدعى (ح . أ . أ) البالغة من العمر 26 عاماً أما الاخري فتدعى (ع. أ .أ) وتبلغ من العمر 24 عاماً .
ولفت البيان إنه لم يتم العثور عليهن إلا في اليوم الثاني للحادثة وتم نقلهن إثر ذلك الي مستشفي طويلة وقد تعرضن لعملية الاغتصاب .
وأشار البيان إلي أن مجموعة من مليشيا الدعم السريع والجيش يركبون الدراجات النارية ” المواتر” قاموا باستعراض عسكري داخل سوق مدينة “طويلة” وطافوا كل أرجاء المحلية والمعسكرات مما ادى الي إثارة الرعب والخوف في نفوس الناس.
وأدانت المنسقية استمرار مثل هذه الجرائم والتفلتات الأمنية المتصاعدة والمستفزة لكرامة الانسان .
ودعت الشعب السوداني الصمود أمام ما اعتبرته حكومة الانقاذ “2” حتى التغيير الكامل والشامل لبناء دولة المواطنة المتساوية .
وناشدت الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي ومجلس الأمن بالسعي الجاد لتغيير تفويض بعثة اليوناميد من حفظ السلام الي صُنع السلام بمنح قواتها المتواجدة بطويلة صلاحيات كافية بتسيير دوريات خلال ال 24 ساعة لحماية في المعسكرات والاسواق وحول المزارع .