الخرطوم _ صوت الهامش
اغتصبت مليشيات “الجنجويد” الطفلتين (أ، أ) و(ن، ا)، أمس السبت، في محلية غرب جبل مرة بولاية وسط دارفور.
وافادت مصادر (صوت الهامش) أن الضحيتين ذهبتا لجلب الحطب، على ضفاف وادي “سيرو” على بعد 6 كلومترات شمال مدينة نيرتتي، وهاجمهن أفراد من المليشيات وتم اغتصابهن.
وأشارت المصادر إلى انه تم نقل الضحيتين إلى مستشفى نيرتتي، حيث أجريت لهن الفحوصات هناك.
وأكد الطبيب عيسى إبراهيم ارباب، حادثة الاغتصاب من خلال “استمارة الفحص الجنائي” تلقتها (صوت الهامش) “ان بعد الكشف السريري على الضحيتين وجود دم في الملابس الداخلية وجرح في الجزء الأسفل من المهبل وحيوانات منوية…”
وقال الأستاذ محمد إبراهيم لـ (صوت الهامش) مؤسف ومؤلم للغاية إن الإدانة وحدها لا تكفي، “سئمنا من هذه الانتهاكات حيث تستمر الادانات واعراضنا تنتهك وابنائنا يموتون كل يوم” .
مضيفا حكومة عبد الله حمدوك صامت كصمت القبور، وتساءل قائلا: إلى متى ننتظر؟ مطالبا بالقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة.
وما تزال المليشيات المسلحة الحكومية ترتكب انتهاكات واسعة ضد المدنيين في إقليم دارفور، وأن ثقافة الإفلات من العقاب هي سيدة المشهد.