الدلنج – السودان الآن | 27 يناير 2026
حشدت المليشيا المتمردة ما تُعرف بقوات “النخبة” من محاور طريق الصادرات ومناطق غرب كردفان، في محاولة لإسناد قواتها المنهارة بجنوب كردفان، وسط توقعات بحدوث محاولات هجوم والتفاف في عدد من المناطق، لا سيما محوري الدبيبات والحمادي اللذين تعتبرهما المليشيا مسارات إمداد استراتيجية نحو جنوب كردفان.
وفي المقابل، دفعت القوات المسلحة وقوات الإسناد بتعزيزات جديدة، وعززت من انتشارها الميداني لتأمين محاور التقدّم والحفاظ على المكاسب العسكرية التي تحققت خلال الأيام الماضية.
وقال المهتم بالشؤون العسكرية محمد عادل إن المليشيا شنت هجوماً على القوات المسلحة وقوات الإسناد بمنطقة هبيلا، في محاولة لخلق زخم عسكري وقطع خطوط الإمداد وفرض حصار جديد، إلا أن القوات تمكنت من التصدي للهجوم وإلحاق خسائر فادحة بالمهاجمين.
وأوضح عادل أن المليشيا تدرك تماماً خطورة فقدان زخمها العسكري بجنوب كردفان، لما لذلك من تأثير مباشر على أوضاعها في إقليم دارفور، مشيراً إلى أن هذا الفقدان يعني انهياراً واسعاً في صفوفها وهزيمة حاسمة.
وأكد أن القوات المسلحة وقوات الإسناد عازمة على التمسك بمكتسبات فك الحصار عن مدينة الدلنج، والمضي قدماً نحو مرحلة جديدة من العمليات العسكرية، مبيناً أن خسائر المليشيا الأخيرة أجبرتها على الهروب والانسحاب من منطقة هبيلا، مع توقع محاولاتها تنشيط محاور أخرى لخلق زخم موازٍ وإعادة ترتيب صفوفها.
