الخرطوم _صوت الهامش
رفضت منسقية النازحين واللاجئين، بولاية شمال دارفور، مشاركتها في مفاوضات السلام التي تجري في دولة جنوب السودان، وإعتبرو أن قضايا النازحين إنسانية بحته، ولا تحتاج إلى تفاوض.
وبدأ قسم الشؤون المدنية في اليوناميد بالتنسيق مع بعض المجموعات بتقديم دعوة لمعسكرات النازحين،لإختيار ممثليهم في المفاوضات الجاريه وهم إثنين من الإدارات الأهلية، الإثنين من الشباب والاثنان من المراءة.
وطالبت منسقية النازحين واللاجئين شمال دارفور في بيان طالعته “صوت الهامش” بعثة اليوناميد بعدم الحياد تجاه الحكومة، وأن يكون لها القدرة الفعلية لحماية المدنيين من الاعتداءات المتكررة في إقليم دارفور والرد على المعتدين مع تغيير التفويض الممنوح لها من حفظ السلام إلى صنع السلام،وأكدت المنسقية على موقفها الثابت والمبدئي أن لا للجلوس في التفاوض ولا عودة للقرى قبل تحقيق مطالبهم المشروعة المتمثلة في نزع سلاح المليشيات بمختلف مسمياتها منذ عام 1989م إلى يومنا هذا،و محاكمة مرتكبي جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي وجرائم الحرب وجرائم ضد الانسانية على رأسهم عمر البشير وأعوانه، وإبعاد المستوطنين الجدد من أراضي وحواكير النازحين واللاجئين والتعويضات الفردية والجماعية،العودة الطوعية من دون ضغوط.