الخرطوم ــ صوت الهامش
قال عضو المجلس السيادي ورئيس حركة تحرير السودان ”المجلس الانتقالي“ الهادي ادريس، إن إتفاق سلام جوبا، عالج كل القضايا التي تتعلق بحقوق النازحين وقضايا الحواكير والمسارات.
ونوه إلى أنه نص على إنشاء قوات لحماية المدنيين لتأمين المناطق، و”نزع السلاح من أيدي المواطنين، حتى لا تتحول اي قضية جنائية إلى نزاعات وتفلتات أمنية.“
وشبه أحداث سوق مرين بأحداث بليل بولاية جنوب دارفور حيث قال بأنها تحولت إلى حدث ”جنائي لنزاع قبلي.“
وقال بإن تكوين قوة مشتركة لحماية المدنيين كفيل بمنع التفلتات الأمنية، وأضاف بان الوقت لا يزال مواتياً لتنفيذ اتفاق جوبا، الذي تعثر تنفيذه بسبب الأوضاع في البلاد، وتطاول أمد الازمة السياسية، واضاف ”أننا بلا حكومة تنفيذية لمدة عام كامل وهذا أضر بتنفيذ اتفاق جوبا. “
وقال الهادي اديس، إن الاتفاق الاطاري الذي تم توقيعه مؤخراً يسهم في تنفيذ إتفاقية جوبا، مبيناً أن هذه الإتفاقية ستفتح الطريق أمام حل كافة مشاكل البلاد بعد تكوين حكومة الكفاءات الوطنية والتي بدورها ستساعد كثيرا في معالجة مشاكل النزوح واللجوء.
وذكر بأن الاتفاق الاطاري، ”لن يلغي اتفاق جوبا الذي جاء لمعالجة قضايا المظلومين وضحايا الحروب ،داعيا لدعم الاتفاق السياسي بوصفه المخرج الوحيد من أزمات البلاد.“
كما دعا مواطني ولاية وسط دارفور إلى المحافظة على النسيج الإجتماعي ونبذ خطاب الكراهية والعنصرية وعدم تكرار ما حدث بسوق مرين.
