الخرطوم _ صوت الهامش
شددت نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشئون الأفريقية “مكيلا جيمس” على أن معالجة مسألة إزالة اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب لا يمكن أن تبدأ إلا بعد تسليم الجيش السوداني السلطة لقيادة مدنية.
جاء ذلك في سياق حديث “جيمس” إلى هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي ” في أعقاب الاجتماع الذي جمعها برئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان الفريق “عبد الفتاح عبد الرحمن برهان”.
ووصفت نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشئون الأفريقية الجنرال “عبدالفتاح البرهان” بأنه مخلص للغاية، ومتجاوب مع مطالب شعبه بضرورة تسليم السلطة لحكومة مدنية، إلا أن ذلك يجب أن يكون في أقرب وقت ممكن وفق ما صرحت به “جيمس”.
وكانت “جيمس” قد التقت أمس بكلٍ من قادة المعارضة المتمثلة في تجمع المهنيين السودانيين، وممثلين عن المجلس العسكري الانتقالي في السودان.
وأثنت “جيمس” في لقائها على قرار المجلس بالإنحياز للشارع السوداني والاستجابة لمطالب الشعب السوداني المشروعة، كما أبدت تقديرًا وإعجابًا بما حققه الشعب السوداني بمنتهى الالتزام بالسلمية، في التعبير عن مطالبهم المشروعة.
وكانت واشنطن قد دعت الحكومة الانتقالية الجديدة في السودان إلى اتباع إرادة الشعب، والعمل بطريقة شاملة مع جميع الأحزاب التمثيلية، والالتزام بالتسليم السريع للحكم المدنيين.
وفي غضون ذلك، قررت الإدارة الأمريكية تعليق مناقشات لجنة المراجعة المشتركة بشأن الجولة الثانية من الحوار بين واشنطن والخرطوم، والتي كان مقررًا لها أن تعقد في الأسبوع الأخير من شهر أبريل، وهي المرحلة التي كانت تهدف إلى توسيع العلاقات الثنائية مع السودان .
وخففت واشنطن عقوبات اقتصادية كانت قد فرضتها على الخرطوم زهاء ال 20 عاماً في أكتوبر من عام 2017 شملت حظراً تجارياً ومالياً، غير أنها لم تشطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب الذي أدرجته عليها الولايات المتحدة منذ عام 1993 .
وتقول “واشنطن” أن بقاء السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب، سيحول دون التوصل لدعمٍ من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وهو الدعم الذي يحتاجه السودان بشدة للخروج من دوامة التضخم التي بلغت نحو 73% في ديسمبر الماضي.