جنيف _ صوت الهامش
كشفت المديرة التنفيذية لمنظمة اليونيسف هنريتا فور، ان على نحو 120 طفلا يموتون يوميا، بسبب نقص التغذية والأسباب ذات الصلة، وانه تم تشريد نحو مليون طفل في العام 2019م، ومليون منهم خارج المدرسة، ومعظمهم في المناطق المتضررة من النزاع في السودان.
وقالت هنريتا فور لدي ختام زيارتها للسودان في بيان اطلعت عليه (صوت الهامش) أن السودان يمر بمرحلة تاريخية، ومن الأهمية ان تكون حقوق الأطفال في صلب الاجندات الوطنية.
وأضافت “من المهم ان يؤكد السودان من جديد التزامه تجاه أصغر مواطنيه من الأطفال والشباب في المقدمة والوسط”.
والتقت فور مع العديد من كبار المسؤولين الحكوميين بمن فيهم رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، خلال زيارة هي الأولى للسودان، وسافرت الي مدينة كادقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان، حيث التقت مع الشركاء والمجتمعات المحلية.
واكدت ان الصراع والتخلف الذي استمر لعقود ترك ملايين الأطفال عرضة للخطر، وانه يُعتقد ان أكثر من 38 في المئة من الأطفال دون سن الخامسة مصابون بالتقزم “أقصر من عمرهم”.
وفي مناقشتها للسلطات أكدت فور على ضرورة إعطاء الأولوية لاحتياجات الأطفال، عن طريق تعزيز العمل ضد سوء التغذية، ومعالجة ازمة التعليم.
والتقت فور في مدينة كادقلي بالأطفال الذين انفصلوا عن عائلاتهم نتيجة للنزاع، كما تحدثت مع شركاء يعملون على تسريح الأطفال الذين شاركوا سابقا في القتال والمساعدة في إعادة ادماجهم في مجتمعاتهم بدعم من اليونيسف.
وأضافت لقد كان شباب السودان قوة دافعة للتغيير، ولديهم الحق في ان يُستمع إليهم وان يشاركوا في اتخاذ القرارات التي تؤثر على رفاهيتهم الحالية والمستقبلية.
وكانت المنظمة قالت إن السودان يشهد معدلات سوء التغذية، تعتبر من بين الأعلى المعدلات في العالم، وان الأطفال معرضون للوفاة إذا لم يتلقوا الرعاية الصحية الضرورية.
ويعاني الأطفال في العديد من المناطق في السودان وخاصة أطفال الأسر الفقيرة وفي مناطق التي تدور فيها الحروب، من نقص في التغذية، والجوع المستتر، وسط إهمال كبير من السلطات الرسمية لهم.