النهود – السودان الآن | 10 أبريل 2026
كشفت غرفة طوارئ دار حمر عن تدهور أمني مريع في أجزاء واسعة من ولاية غرب كردفان، إثر انتشار كثيف لمليشيا الدعم السريع التي مارست عمليات نهب وترويع ممنهجة ضد المواطنين العزل في مناطق “ود الحليو” و”عيال بخيت”.
وأكدت الغرفة في تقرير ميداني أن قوة قوامها 150 عربة قتالية و500 دراجة نارية تمركزت منذ ثلاثة أيام في منطقة “ود الحليو” (جناين ود الحليو وميما) غربي النهود. وأشار التقرير إلى أن المليشيا نفذت حملات تنكيل شملت ذبح المواشي وسرقة المقتنيات الشخصية وتخريب المزارع، مما أدى لفرار أعداد كبيرة من السكان.
وفي ريفي الخوي، وثقت الغرفة اقتحام المليشيا لمنطقة “عيال بخيت”، حيث استولت القوات المعتدية على سوق المنطقة ومركز الشرطة. كما قامت المليشيا بتحويل “المركز الصحي” إلى ثكنة عسكرية لإدارة عملياتها، مما تسبب في توقف الخدمات الطبية بالكامل وترويع المرضى والكوادر الصحية.
وتأتي هذه الانتهاكات في ظل تصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع في مناطق دار حمر، وسط مناشدات عاجلة بضرورة التدخل لحماية المدنيين ووقف عمليات السلب والنهب التي طالت الأعيان المدنية والمرافق الخدمية الحيوية بالولاية.
