دنقلا – السودان الآن | 22 فبراير 2026
شهد والي الولاية الشمالية، الفريق ركن عبدالرحمن عبدالحميد إبراهيم، ختام فعاليات مخيم الأطراف الصناعية المجاني بمدينة دنقلا، بحضور وكيل وزارة الصحة الاتحادية الدكتور علي بابكر ولفيف من القيادات العسكرية والمدنية.
وأكد والي الشمالية أن المخيم، الذي استمر 45 يوماً بدعم من دولة الهند، مثل عملاً إنسانياً كبيراً ورسالة واضحة للعالم، مشيداً بدور كافة الشركاء في إعادة الأمل والحياة لأكثر من 400 مستفيد من العسكريين والمدنيين.
وجدد الوالي التزام حكومته بتوطين خدمة الأطراف الصناعية والتأهيل بالولاية، واصفاً هذه الخطوة بالنقلة النوعية التي تنهي معاناة الكثيرين ممن فقدوا أطرافهم جراء الظروف الراهنة.
من جانبه، أوضح وكيل وزارة الصحة الاتحادية، د. علي بابكر، أن نجاح المخيم كان تحدياً حقيقياً واختباراً للجميع، كاشفاً عن ترتيبات للاستفادة من الأجهزة والمعدات المستخدمة في المخيم لتأسيس خدمة دائمة ومستقرة.
وفي السياق ذاته، كشف مدير عام وزارة الصحة بالولاية الشمالية، د. ساتي حسن ساتي، عن حاجة البلاد لتركيب نحو 10 آلاف طرف صناعي، مؤكداً السعي لتحويل مركز دنقلا إلى مركز قومي يقدم خدماته لكافة السودانيين.
وأشارت الأمين العام للشؤون الاجتماعية، الأستاذة منال مكاوي، إلى أن الولاية استقبلت المصابين من جميع أنحاء السودان المتضررين من تمرد مليشيا الدعم السريع، في ملحمة وطنية جسدت تكاتف الشعب السوداني.
واستعرض مدير مركز الأطراف الصناعية بدنقلا، عثمان حسن عثمان، الجهود المبذولة لتركيب 400 طرف صناعي، مؤكداً جاهزية المركز لاستضافة مخيمات إضافية واستيعاب المزيد من الحالات خلال الفترة المقبلة.
فيما عبر الوفد الطبي الهندي عن سعادته بالمشاركة في هذا العمل الإنساني، مؤكداً استعداد بلاده لمزيد من التعاون لتقديم الخدمات الطبية النوعية للسودانيين في مختلف المجالات.
