الخرطوم _ صوت الهامش
قال الروائي والكاتب السوداني، عبدالعزيز بركة ساكن، أن محاولة قائد مليشيا الدعم السريع محمد حمدان حميدتي الدخول إلي قلوب الشعب السوداني المكلوم والممزق أثر أفاعيله الشيطانية عن طريق توزيع مواد تموينية كالسكر والعدس والبطاطس،لا يمكنها أن تغسل الدم الذي سفكه،أو ترمم القلوب التي كسرتها ولا تعيد الشهداء إلي أمهاتهم.
وأكد بركة في تدوينه له عبر صفحته في الفيس بوك،أن حميدتي شخص قاتل ومجرم ومغتصب ومكروه، ستصاحبه لعنة الأمهات والاباء والأطفال والحيوانات والأرض والسماء طوال حياته البائسه،حتي ولو وهب جبل عامر جله رشاوي لكل الإنتهازيين والسفله علي وجه الأرض من أجل تحسين صورته.
وطالب ساكن حميدتي الإعتراف أولاً بجرائمه، والإعتذار للأحياء والقتلي، وطلب العفو من الجميع، وإعادة ما نهبه من الشعب وإلي الشعب، وإعادة الأطفال الذين دفعهم إلي أتون الحرب في اليمن وليبيا إلي أسرهم .
وبين إلي أن تلك الرشاوي البائسة ليست الا وقود تضرم نار الكراهية.
ودرجت مليشيا الدعم السريع، مؤخراً علي إقامة قوافل طبية، شملت عدد من الولايات، بجانب توجهها لتوزيع مواد تموينية للمواطنين ،وتهدف هذه الحملة وفقا لمراقبون لتحسين صورة الدعم السريع، التي تتهم بارتكاب جرائم متعددة في إقليم دارفور، فضلاً عن إتهامها بإرتكاب مجزرة فض إعتصام القيادة العامة للجيش في “3” يونيو الماضي.