الخرطوم ــ صوت الهامش
طالب الأديب والروائي السوداني، عبدالعزيز بركة ساكن، العسكريين في البلاد، الاعتصام في ثكناتهم فقط، مبيناً أن من مهاهم ليس قتل الشعب، ولا حتى تدبير إنقلابات.
وقال بركة إن ”30 يونيو، هو يوم مصيري لدى كل فئات الشعب السوداني، وسيخرج فيه الشباب والشيب والشابات والأمهات والآباء، تعبيراً عن حاجتهم لدولة مدنية، دولة القانون ودولة الحريات والعدالة، تعبيراً عن أملهم في مستقبل زاهر للأجيال القادمة، ومحبة للسلام ، ولهذه الأرض الخيّرة.“
وزاد مخطابًا العسكريين ”أنتم تعلمون؛ أن الدولة يجب أن تكون مدنية، فالعسكر ليس مكانهم في مؤسسات الدولة، مكانهم هو ثكناتهم، التي ينطلقون منها لحماية الأرض والعرض من العدوان الخارجي وأنا على الشعب أن يدفع لهم أجورهم، ويقدم لهم العتاد الحربي، عبر النظام الضريبي.“
وأكد ساكن، في تدوينة له على حسابه بـ (الفايسبوك) رصدته (صوت الهامش) أن واجب الشرطة هو حماية المواطنين والمؤسسات وحفظ الأمن الداخلي.
وأضاف ”أخاطبكم : كأخٍ أكبر، أو أصغر أو صديق، أو أب، راجياً منكم، بقلبٍ صادق، أن تنحازوا دون تردد إلى خيارات شعبكم، فهذا النظام الديكتاوري العسكرى الدموي، حتما سيذهب دون عودة، في يومٍ ما، وأنتم تعرفون ذلك دون شك.“
وأدرف ”هذه هي اللحظة الفارقة لتنحازوا للجماهير، ليس للقتلة الإنقلابيين، أنتم أبناء هذا الشعب، والشعب هو الذي سيبقى، ليس الحُكام.“
وقال : ”أصنعوا أعظم خياراتكم وإنحازوا للشعب، وسكتسبون إحترام أنفسكم أولاً، ثم إحترام أسركم، وسوف لا تندمون أبداً.“
