الخرطوم ــ صوت الهامش
قال مدير الشؤون الأفريقية بوزارة الخارجية البريطانية، سايمون ماستارد، إنه بدون إتفاق سياسي شامل وذا مصداقية لتنصيب حكومة انتقالية بقيادة مدنية، سيستمر وضع الشعب السوداني في التدهور.
وإلتقى ماستارد، رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان ”الثلاثاء“، وقال السفير عبدالوهاب محمد الحجازي مدير عام الشؤون الأوروبية والأمريكية بوزارة الخارجية، في تصريح صحفي، أن اللقاء تناول تطورات الأوضاع الداخلية في السودان، وكيفية مساهمة بريطانيا، من خلال موقعها في منظومة المجتمع الدولي، في دعم مسيرة الحوار التي تجري بالسودان.
وأضاف السفير الحجازي ان اللقاء تناول التطورات الجارية على المستوي الإقليمي لاسيما في عدد من. دول الجوار المحيطة بالسودان. والدور الذي يمكن أن يلعبه السودان في تعزيز السلام والإستقرار في المنطقة.
وأضاف أن اللقاء أمن على ضرورة الإستفادة من خصوصية العلاقات بين البلدين في تمتين التعاون في العديد من الملفات، محليا وإقليميا ودوليا.
كما التقى ماسترد بقوى الحرية والتغيير ”المجلس المركزي“ وقوى الحرية والتغيير ”التوافق الوطني“ لمناقشة التحديات والحث على إحراز تقدم سريع، و ناقشت اللقاءان قضايا الانتقال وكيفية تحقيق التوافق المدني وقضايا العدالة الانتقالية والانتخابات والسلام وبحثنا قضايا الاقتصاد وغيرها من الموضوعات التي تهم الطرفين.
وقال تحالف الحرية والتغيير مجموعة التوافق الوطني، إنها قدمت رؤيتها إزاء القضايا وجهودها.
