نجران – السودان الآن | 19 ديسمبر 2025
أصدرت السلطات المختصة في المملكة العربية السعودية قراراً حاسماً يقضي بالإبعاد الفوري لـ (29) فرداً من منسوبي مليشيا الدعم السريع العاملين ضمن قوات التحالف، وذلك إثر تورطهم في واقعة وصفت بـ ”الفضيحة الأخلاقية“ هزت الأوساط في قطاع نجران.
وتعود تفاصيل الواقعة، حسب مصادر متطابقة، إلى مداهمة نفذتها الشرطة السعودية لمقهى يحمل اسم (بن وحلا)، حيث تم ضبط العناصر المذكورة في وضعية مخلة بالنظام العام والآداب، بصحبة فتيات قاصرات (دون السن القانونية).
وأوضحت المصادر أن الإجراءات القانونية اتخذت طابعاً عاجلاً نظراً لخطورة الانتهاك، مما أدى لصدور قرار ”إبعاد نهائي“ غير قابل للمراجعة.
وكشفت التحقيقات والبيانات المسربة عن هوية عدد من المرحلين، مما يشير إلى تغلغل ”المحسوبية“ حتى في القوات الخارجية، حيث شملت القائمة ثلاثة أقارب للقيادي بالمليشيا، حسين منزول، وهم : داوود دخر، وحسين جبريل، علي خيار.
كما أشارت الناشطة الدكتورة إقبال عباس إلى أن القائمة ضمت عناصر أخرى عُرفت بنشاطها في الخرطوم وكسلا، من بينهم المدعو ”حسن زهور“ والمدعو ”الشاذلي“.
ومن المقرر أن تبدأ إجراءات الترحيل الفعلية خلال الشهر الجاري، مع ترجيحات بأن يتم نقلهم عبر مسارات جوية إلى تشاد أو إثيوبيا، مع وضع حظر دائم يمنع عودتهم أو استمرارهم في أي مهام عسكرية مستقبلية ضمن قوات التحالف.
ويرى مراقبون أن هذه الحادثة لا تمثل مجرد سلوك فردي، بل تعكس ”أزمة انضباط“ شاملة داخل بنية المليشيا، وتؤكد صحة التقارير التي تتحدث عن انتهاكات مماثلة داخل السودان.
ويضع هذا الانفلات الأخلاقي شركاء المليشيا الإقليميين أمام حرج بالغ، حيث باتت هذه العناصر تشكل عبئاً أمنياً وقانونياً يتجاوز طبيعة المهام الموكلة إليها.
