بروكسل _ صوت الهامش
قال مسؤول أوروبي بارز أن الاتحاد الأوروبي لا يتعامل مع الرئيس السوداني عمر البشير بشكل مباشر ، ولكنهم يتعاملون مع السودان .
وجاءت تلك التصريحات كرد على مطالبة التحالف من أجل المحكمة الجنائية الدولية من الاتحاد الأوروبي بأن يعلن بشكل واضح إنسحابه من قمة مشتركة بين للاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، ما لم يكن هناك ضمانات بأن الرئيس السوداني “عمر البشير” المطلوب لدى المحكمة في تهم تتعلق بالإبادة الجماعية، وباعتباره مجرم حرب، لن يحضر.
وأضاف المسؤول في تصريح لوكالة رويترز – لم تسمه – “بإمكانهم إرسال شخص آخر”.
ومن المقرر انعقاد القمة التي تجمع بين الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية في الفترة من 24 إلى 25 فبراير 2019 في مدينة شرم الشيخ في مصر.
وتشهد الأسابيع الأخيرة تضامنًا عربيًا على صعيد الحكومات والأنظمة مع الرئيس السوداني “عمر البشير” والذي يواجه أكثر المظاهرات المناهضة للحكومة في وطنه جدية وإصرارًا، على مدار 30 عاماً من حكمه.
وفي السياق ذاته، أشارت “لوت ليخت”- مديرة الاتحاد الأوروبي في هيومن رايتس ووتش- إلى أن الاتحاد الأوروبي لن يتحدى التزامه بالعدالة للضحايا والمحكمة الجنائية الدولية من خلال المشاركة في استضافة قمة يحضرها البشير.
وأضافت: “إن البشير لابد أن يتواجد في “لاهاي” في مواجهة التهم الموجهة إليه، وليس في قمة يحضرها الاتحاد الأوروبي، حيث تعتمد المحكمة الجنائية الدولية على التعاون والدعم الدولي لمحاكمة المشتبه بهم “.
وتلاحق المحكمة الجنائية الدولية الرئيس السوداني عمر البشير وعدد من معاونيه منذ العام 2009 لاتهامه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في إقليم دارفور التي تشهد صراعات حتي الان ، إضافة الي إتهامه بالإبادة الجماعية .