الخرطوم – السودان الآن | 16 يناير 2026
كشفت غرفة طوارئ دار حمر عن تطورات خطيرة في حادثة اعتراض واختطاف مجموعة من أبناء المنطقة في عيال بخيت يوم الأربعاء الماضي، مؤكدةً أن مليشيا الدعم السريع انتهجت أسلوب المقايضة المالية والاحتجاز العرقي.
وأوضحت الغرفة في بيان صحفي أن المليشيا أطلقت سراح 19 عربة كانت تنقل الشباب المحتجزين، بعد إجبار أصحابها على دفع مبالغ طائلة تحت مسمى “غرامة قسرية”، بلغت 3 مليارات جنيه سوداني عن كل عربة.
في المقابل، تواصل المليشيا احتجاز 97 شاباً من أبناء دار حمر، وقد جرى اقتيادهم إلى جهة مجهولة فور الإفراج عن العربات، ما يرفع المخاوف على حياتهم وسلامتهم.
وأكدت الغرفة أن عزل الشباب عن العربات يعكس نهج المليشيا في تحويل المواطنين إلى رهائن للمساومة والمتاجرة على أساس عرقي وجهوي.
وحملت غرفة الطوارئ المليشيا المسؤولية الكاملة عن حياة المختطفين، منتقدةً ما وصفته بـ “الصمت الدولي والحقوقي” تجاه الجبايات المالية والاعتقالات العرقية، معتبرة أن هذا الصمت يشجع على ارتكاب المزيد من الانتهاكات ضد المدنيين.
وطالبت الغرفة بالكشف الفوري عن مكان احتجاز الشباب وإطلاق سراحهم دون قيد أو شرط، داعيةً المنظمات الحقوقية للتدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات الصارخة.
