الجنينة – السودان الآن | 19 يناير 2026
لقي المعارض التشادي البارز، تيدي عمر حاليكي، مصرعه وأربعة من مرافقيه، إثر ضربة جوية دقيقة نفذتها طائرة بدون طيار تابعة للقوات المسلحة السودانية، لينهي بذلك مسيرة من القتال المرتزق بجانب مليشيا الدعم السريع الإرهابية.
وأكدت مصادر إعلامية تشادية وميدانية متطابقة، أن “حاليكي” كان قد انضم مؤخراً بكامل عتاده ورجاله للقتال في السودان، مدفوعاً بدوافع قبلية واصطفافات عابرة للحدود، ليشارك في الجرائم والانتهاكات التي توثقها التقارير الدولية ضد المدنيين، ولا سيما فظائع التطهير العرقي في إقليم دارفور.
ويعتبر مقتل “تيدي عمر” ضربة موجعة جديدة للمليشيا، حيث يضاف اسمه إلى قائمة طويلة من قادة الحركات المسلحة الأجنبية (المرتزقة) الذين قتلوا على الأرض السودانية، ومن أبرزهم زعماء الحركات التشادية مهدي بشير وحسن جوجو. وإدريس بركاوي أحد قادة حركة “فاكت” التشادية. وصالح الزبدي زعيم حركة “سليكا” من أفريقيا الوسطى، الذي لقي حتفه في معارك “الخوي”.
يرى مراقبون أن مقتل هذه القيادات الأجنبية يمثل دليلاً دامغاً على استعانة مليشيا الدعم السريع بمرتزقة أجانب وعناصر من حركات تمرد دول الجوار لتنفيذ مخططاتها، وهو ما يعزز التقارير الأممية التي تتهم المليشيا بارتكاب إبادة جماعية واستخدام مقاتلين غير سودانيين لتغيير الخارطة الديمغرافية في المنطقة.
