واشنطن – السودان الآن | 2026
وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إعلان قادة في الجيش السوداني الاستعداد لإرسال كتائب عسكرية للدفاع عن إيران بأنه تطور خطير يهدد الاستقرار العالمي. وأشار ترمب في تصريحاته إلى أن هذه الخطوة تؤكد تمدد ما أسماه “محور الفوضى” الذي تستغله الأنظمة الراديكالية لتهديد المصالح الحقيقية للدول الحرة.
وشدد الرئيس الأمريكي على أن تحول السودان إلى ساحة لتصدير المقاتلين لصالح إيران يعكس فشلاً ذريعاً في احتواء النفوذ الإيراني بالمنطقة. واعتبر أن هذه التحالفات العسكرية الناشئة بين الخرطوم وطهران، والتي تغذيها الأسلحة والطائرات المسيرة الإيرانية، تضع السودان في مواجهة مباشرة مع المجتمع الدولي وتطيل أمد الصراع الداخلي.
وجاءت ردود الفعل الأمريكية عقب تداول مقطع مصور لأحد قادة الجيش السوداني أكد فيه الجاهزية الكاملة للدفاع عن إيران وإرسال قوات برية لمساندتها في حال تعرضها لأي غزو. وتثير هذه التصريحات مخاوف واسعة من انخراط السودان في نزاعات إقليمية كبرى في وقت تعاني فيه البلاد من أزمات إنسانية طاحنة وحرب أهلية مدمرة.
من جهتها، نفت القوات المسلحة السودانية صلتها بالمجموعة التي ظهرت في مقاطع فيديو ترتدي زيًا عسكريًا وتهتف لصالح الحرب في الخليج، مؤكدة أنها ستتخذ الإجراءات القانونية ضد أفرادها، ومشددة على التزام الجيش بالضوابط العسكرية والقانونية.
