أم درمان: صوت الهامش
استأنف صباح اليوم، بنك النيل عمله في مدينة أم درمان بمحلية كرري، كأول بنك يتمكّن من العودة إلى العمل منذ انطلاق الحرب في أبريل الماضي.
وتتآكلت رساميل البنوك السودانية المقدرة بنحو 45 تريليون جنيه بمقدار النصف،واغلق أكثر من 70 بالمئة من الفروع العاملة في البلاد والبالغ عددها 39 بنكا حكوميا وتجاريا.وأكد بنك السودان المركزي في بيان له سابقا على موقعه الرسمي؛ تعرض المصارف لعمليات نهب وتخريب واسعة منذ بداية الحرب.
وقال بنك النيل إنّ افتتاح هذا الفرع يعكس التزامه بتقديم أفضل الخدمات المصرفية لعملائه في ظل هذه الظروف الاستثنائية وتعزيز علاقاته معهم، وأضاف: “ونفخر بكوننا أول بنك يُحرِّك عجلة النظام المصرفي داخل ولاية الخرطوم”.
و فقدت العملة الوطنية أكثر من 50 بالمئة من قيمتها خلال الفترة الأخيرة حيث يجري تداول الدولار الواحد حاليا بنحو 1100 جنيه، مقارنة مع 600 جنيها قبل اندلاع الحرب في منتصف أبريل.
وتعهد البنك المركزي في سبتمبر المنصرم، العمل على تقليص الأضرار التي لحقت بالقطاع ومعالجة الانخفاض في قيمة العملة الوطنية، لكنها استمرت فى التراجع .
