كوستي – السودان الآن | 2 يناير 2026
تداول ناشطون وصحفيون صورًا مؤثرة توثق الواقع القاسي الذي يعيشه تلاميذ قرية الدبيبة أم جر بولاية النيل الأبيض، حيث يضطر الأطفال للجلوس على الأرض داخل فصول دراسية تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات البيئة التعليمية.
وأظهرت الصور عشرات التلاميذ وهم يفترشون التراب في حلقات دراسية، محاولين تلقي دروسهم في ظل غياب كامل للمقاعد المدرسية والوسائل التعليمية الأساسية، في مشهد يعكس حجم التدهور الذي يواجه قطاع التعليم بالمناطق الريفية.
وأثارت هذه المشاهد حالة واسعة من الحزن والاستياء وسط رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب تساؤلات متزايدة حول دور الجهات الرسمية ووزارة التربية والتعليم في توفير بيئة تعليمية تحفظ كرامة التلاميذ وتساعدهم على التحصيل العلمي، خاصة في ظل إصرار الأطفال على مواصلة التعليم رغم الظروف القاسية.
وناشد أهالي المنطقة، عبر “السودان الآن”، المنظمات الخيرية والجهات الحكومية التدخل العاجل لتوفير الإجلاس المدرسي وترميم الفصول الدراسية، مؤكدين أن استمرار العملية التعليمية بهذه الأوضاع يشكل خطرًا على صحة الأطفال ويؤثر سلبًا على مستواهم الأكاديمي، مشددين على أن هؤلاء التلاميذ يمثلون مستقبل المنطقة وأملها في الغد.
