نيالا _ صوت الهامش

دخل تجار السوق الجنوبي، بمدينة نيالا، حاضرة ولاية جنوب دارفور، في إضراب عن العمل، وأغلقوا متاجرهم، إحتجاجاً علي الزيادة في الضرائب التي بلغت “45%”.

ووفقاً للتاجر مصطفي موسي في حديثه ل”صوت الهامش” أن التجار في السوق الجنوبي، دخلوا في إضراب تام عن العمل، وأغلقومتاجرهم، بسبب الزيادة في الضرائب التي بلغت “45%”، مشيراً إلي مطالب التجار هو تخفيض تلك الضرائب التي وصفها بالباهظةبجانب إقالة مدير الضرائب في الولاية .

وأشار إلي أن الحاكم العسكري، للولاية عقد إجتماعاً مع الغرفة التجارية، الا أن الإجتماع وصل لطريق مسدود، ولم يفلح في إنهاءالإضراب عقب توجيه الوالي الغرفة التجارية الجلوس مع إدارة الضرائب للوصول إلى صيغة توافقية تنهي الأزمة.

وفي الأثناء قال تاجر اخر فضل حجب إسمه ل”صوت الهامش” أن ضرائب ولاية جنوب دارفور، يسيطر عليها قيادات النظام البائد، مبيناًأن هناك شبهات فساد تطال مدير الضرائب .

وإتهم الوالي العسكري، التواطؤ مع إدارة الضرائب بزيادتها بنسبة “45%”، منوهاً إلي أنهم لن يرفعوا إضرابهم مالم تخفض الزياداتوإقالة المدير العام، وقيادات أخرى رفيعة ظلت مسيطرة علي الضرائب منذ سنوات.

وقال التاجر طارق مكي من نيالا إن الأوضاع الاقتصادية في مدينة نيالا متردية، وانعدام الرقابة واي جهة تفرض رسوم حسب مشيئتها.

وأضاف “المسؤولين همهم جمع الضرائب، وان البورصة أضحت بؤرة للسفاد المالي”، وطالب المسؤولين التحلي بالمسؤولية والمصداقية فيعملهم، وفضلا عن اقالة مدير الضرائب.

من جهته قال محمد أبكر سلطان إن الضرائب تم فرضها اضعاف المرات مقارنة بالعام الماضي، حيث ان التجار الذي يدفع 6،000 جنيهفرضت عليه ضرائب نسبة 30,000 جنيه هذه العام، وتابع “ليس هناك مبرر لزيادة هذه الضرائب، والتجار احتجوا على هذه الزياداتالكبيرة” وبيد ان السلطات لم ترد عليهم.

وأكد ان السوق غير مستقر هذا العام بسبب التطورات السياسية في السودان، وبجانب ارتفاع زيادة في أسعار الإيجارات، وسعر الصرفغير مستقر، وهذا يلقي بظلاله السلبية على العمل التجاري في الولاية.

ويعاني المواطنين في إقليم دارفور غربي السودان، من أوضاع اقتصادية طاحنة، حيث ان ارتفاع أسعار السلع.