الخرطوم _ صوت الهامش
قال تجمع المهنيين السودانيين الذي يقود الاحتجاجات في السودان لدي لقائه ممثلين للبعثات الدبلوماسية لدول الاتحاد الأوربي في السودان ، أن المجلس العسكري يرغب في التنصل من التزاماته بتسليم السلطة للمدنيين وتأجيل تنفيذ الاتفاق بينه وقوى إعلان الحرية والتغيير .
وكان المجلس العسكري الإنتقالي، وقوى اعلان الحرية والتغيير توصلا الي إتفاق فيما يلي هياكل السلطة الإنتقالية، وصلاحياتها، فضلاً عن نسب توزيع عضوية المجلس التشريعي، قبل ان يعلق رئيس المجلس العسكري الإنتقالي، التفاوض لمدة “72” ساعه بسبب التصعيد الثوري، وإغلاق عدد من الطرق خارج نطاق الإعتصام.
وأشار تصريح صحفي من التجمع أن وفداً لها استعرض مع الدبلوماسيين الأوروبيين تطورات العملية السياسية والتحركات التي يقوم بها المجلس العسكري لتعطيل تسليم السلطة للمدنيين، والتي كان آخرها إيقاف التفاوض بعد الاعتداءات التي حدثت خلال الأيام الماضية على المواطنين في محيط الاعتصام .
ولفت أن الاعتداءات في محيط القيادة العامة نتج عنها استشهاد عدد من الثوار المدنيين المعتصمين، وضابط من قوات الشعب المسلحة، وسقوط مئات الجرحى المدنيين بالرصاص الحي.
وأكّد وفد تجمع المهنيين على أن حفظ الأمن وسلامة المواطنين حالياً هي مسؤولية المجلس العسكري، وطالب بضرورة إجراء تحقيقات شفافة ومعلنة، ومحاسبات عادلة ضد مرتكبي هذه الانتهاكات بما يضمن عدم تكرارها مستقبلاً.
ورفض وفد التجمع المبررات التي وضعها المجلس العسكري لتعليق المفاوضات، وعزا تعليق المفاوضات إلى رغبة المجلس العسكري في التنصل من التزاماته بتسليم السلطة للمدنيين وتأجيل تنفيذ الاتفاق بينه وقوى إعلان الحرية والتغيير الذي من شأنه أن يزيل حالة الاحتقان ويعيد الاستقرار للبلاد.
وأوضح التصريح أن تجمع المهنيين السودانيين سيظل على تواصل مستمر مع كافة الجهات ذات الصلة للتنوير بالوضع في السودان ، داعياً إلي ضرورة التحول نحو ديمقراطية راسخة وسلطة مدنية مستدامة في السودان.