الخرطوم _ صوت الهامش
إعتبر تجمع المهنيين السودانين وحلفائه في قوي إعلان الحرية والتغيير أن حديث المجلس العسكري الإنتقالي،عن إغفال الوثيقة الدستورية للشريعة الإسلامية كمصدر للتشريع مزايدة سياسية، ومحاولة اللعب علي العواط .
وإتهم المجلس العسكري بالتماطل وإستخدام الأساليب القديمة للالتفاف علي الثورة الشعبية.
وكان المجلس العسكري الإنتقالي، قدم رده علي الوثيقة الدستورية المقترحة كرؤية متكاملة حول صلاحيات ومهام المؤسسات الإنتقالية غضون الفترة الإنتقالية، وقال بانها اغفلت المصدر الرئيس للتشريع وهو الشريعة الإسلامية، فضلاً عن اللغة العربية هي اللغة الرسمية، بجانب تحفظه اخضاع سلطات الأمن والدفاع لمجلس الوزراء لجهة انها مهام سيادية.
وكشف القيادي في التجمع خالد عمر يوسف في مؤتمر صحفي “الأربعاء” عن ترتيبات تجري لتنظيم العصيان المدني، لافتا ان التفاوض الذي يقبلونه هو حول نقل السلطة لحكومة مدنية معبرة عن الثورة .
ونوه إلي إنهم لا يودون جر البلاد نحو المواجهة ، لافتا الي ان التصعيد ملتزم بالسلمية ليس الهدف منه الدخول في مواجهات .
وأكد خالد ان المجلس العسكري اختظف الثورة ويعمل علي قيادة البلاد نحو الهاوية.
وفي الأثناء قال القيادي في تجمع المهنيين عباس مدني ان اي حديث عن إنتخابات مبكرة محاولة لشرعنة النظام القديم ، مبينا الي ان كل المؤسسات الحكومية يسيطر عليها منسوبو النظام البائد .
وأشار الي ان الحديث عن إنتخابات مبكرة في ظل هذه الظروف حديث عبثي ويقود البلاد الي الهاوية، وشدد على ضرورة تصفية أشكال النظام القديم، وأعلن تجاوز قوي إعلان الحرية والتغيير لخلافاتها.