الخرطوم ــ صوت الهامش
إتهم تجمع المهميين، بمنسوبي حزب المؤتمر الوطني المحلول بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والعسكرية، لإستهداف شخصيات سياسية ونقابية ومسؤولين تنفيذيين سابقين في الحكومة الانتقالية وتعريض حياتهم للخطر بغرض التخويف والإرهاب وتقييد الحركة.
وقال في بيان له، إن تلك الجهات تعتزم القيام بأعمالِ عنف في أماكن ومواقع محددة ومُنتقاة تتزامن مع مواكب وفعاليات لجان المقاومة في العاصمة والولايات.
وأشار البيان الذي طالعته (صوت الهامش) لدخول بعض منسوبي المؤتمر الوطني، وكياناتِ الإسلاميين وسط المحتجين خلال التظاهرات السلمية والوقفات الإحتجاجية وابتدار أعمال عنف لإخداث اشتباكات بين المتظاهرين، وأيضاً إحراق المحال التجارية والمؤسسات العامة والخاصة الواقعة في مسارات التظاهرات ونقاط تجمعها.
ونبه إلى إعادة تشكيلات الأمن الشعبي والدفاع الشعبي ومنسوبي حزب المؤتمر الوطني المحلول داخل الأجهزة الأمنية والعسكرية بتنسيقٍ مع عددٍ من قيادات جهاز المخابرات العامة وهيئة الاستخبارات العسكرية والمباحث الفيدرالية للقيام بحملاتِ اعتقالات وسط المتظاهرين السلميين.
فضلاً عن إصابة عضوية الأحزاب السياسية والأجسام النقابية والمهنية ولجان المقاومة في المواكب السلمية والفعاليات المختلفة بالأذى الجسيم بالتعرض لهم بالضرب وإطلاق الرصاص.
