الخرطوم:صوت الهامش
أصدرت الهيئة العامة لقوى الإجماع الوطني قرارا بتجميد عضوية 5 من الأحزاب المشاركة في تشكيل الهيئة، على خلفية إقامتها تكتل تنظيمي داخل التحالف.
وذكرت قوى الاجماع في بيان صحفي صدر عقب اجتماع للهيئة مساء أمس الأربعاء تلقت (صوت الهامش ) نسخه منه أن الأحزاب التي تم تجميد نشاطها هي: (المؤتمر السوداني والبعث السوداني وتجمع الوسط و القومي السوداني والتحالف الوطني السوداني)، مشيرة إلى أن هذه الأحزاب ظلت تشارك منذ فبراير الماضي في إجتماعات نداء السودان، وتتخذ جملة من القرارات بعيدا عن قوي الإجماع في شأن علاقتها مع نداء السودان.
وناقشت الهيئة العامة لقوى الإجماع الوطني، في إجتماعها المنعقد أمس، جملة التجاوزات التنظيمية للأحزاب المذكورة، وقضت بتجميد عضويتها في قوى الإجماع الوطني، والاتصال بمكونات نداء السودان لشرح التطورات التنظيمية والسياسية التي أربكت علاقة قوى الإجماع بها.
ويشهد تحالف قوي الإجماع الوطني أكبر تجمع معارض في البلاد منذ ما يقرب عن الثلاثة أعوام خلافات عميقة ضربت الجسم المعارض بسبب الخلافات وعدم إتضاح الرؤية غادر عدد من الاحزاب المؤثرة فيه منظومة التحالف وإلتحقت بالحوار الذي أطلقه الرئيس البشير.
الي ذلك أبدي حزب المؤتمر السوداني عن اسفه ايذاء القرار المفاجئ تحالف قوى الإجماع الوطني بتجميد عضوية الحزب رفقته اربعه فصائل أخرى، وقال بان القرار “تفكيكا مجانيا” لوحدة المعارضة ونكوصا عن مشروع توحيدها وملهاة عن الواجبات الوطنية لهذه القوى.
وقال الحزب وفقا لبيان مزيل باسم ناطقه الرسمي محمد حسين عربي – تحصلت (صوت الهامش) نسخه منه إن قرار تحالف الإجماع الوطني خاطئ من الناحية الإجرائية، لجهة أن الهيئة العامة التي أصدرته مجرد جسم تنفيذي للتحالف ولا تملك حق إصدار هكذا قرار.
وأشار إلى أنه من الناحية العملية فإن “القرار لا معنى له، لأن نشاط قوى الإجماع أصلاً مجمد بشهادة أطرافه التي تطالب في كل اجتماع بتفعيل النشاط الجماهيري بدون أن تتمكن من ذلك”.
وذاد عربي تعتبر مواسم أنشطة (نداء السودان) بمثابة الحبة المنشطة التي تلهم بعض أحزاب الإجماع وتمنحها القدرة على الحراك لا بغرض إسقاط النظام بل بهدف إثارة الغبار والمعارك مع النداء”.
وأفاد أن القرار الذي جاء بمقترح من الحزب الشيوعي ينم عن إرتباك واضح، لأنه جمد عضوية أحزاب لتأييدها مواقف نداء السودان وانخراطها في العمل المهيكل معه بينما يشير إلى رغبة قوى الإجماع في التواصل مع نداء السودان. وبين أن “نداء السودان” يعد مشروعا إستراتيجيا مثل تهديداً مباشراً لبعض أحزاب الإجماع التي ترى فيه “خصماً على مشروعها السياسي الآحادي”، قائلا إنها رفضت التحالف من منطلقات إقصائية فى العمل التحالفي بمرجعية ايدولوجية لا تستوعب واقع التعدد والتنوع السوداني، بالإضافة إلى تردد وضبابية بعض الأحزاب الأخرى وأفاد أن الأجندة المتضاربة داخل قوى الإجماع الوطني وقفت حجر عثرة في مسار توحيد المعارضة تحت مظلة النداء وظلت لأكثر من عام ونصف تضع العراقيل أمام الرغبات الجادة والمشروعات العملية المطروحة لتطوير وتفعيل النداء تنظيمياً وسياسياً وحركياً وأكد حزب المؤتمر السوداني تمسكه بتحالف “نداء السودان”، متعهدا بالإنخراط في تشاور مع حلفاء الحزب بالداخل لإتخاذ موقف موحّد يتسم بالمسؤولية.
وأبان أن تكوين “نداء السودان” شكل سانحة مثلى لتكوين التحالف الوطني الأوسع من حيث القاعدة الجماهيرية والحزبية، وضم قوى المعارضة بشقيها المدني والمسلح إضافة لقوى المجتمع المدني العريض.
