الأبيض – السودان الآن | 8 يناير 2026
شنت مليشيا الدعم السريع حملة انتهاكات واسعة طالت منطقتي أم جاك وجاد الله بريف الأضية في ولاية غرب كردفان، شملت اعتقالات تعسفية جماعية بحق مواطنين عُزّل، إلى جانب ابتزاز الأهالي ومساومتهم بمبالغ مالية طائلة مقابل إطلاق سراح ذويهم.
وأفادت المعلومات بأن المليشيا حوّلت حريات المواطنين إلى وسيلة للضغط والمساومة، في ممارسات وصفت بأنها تعكس نهجًا ممنهجًا يستهدف إنسان المنطقة في أمنه وكرامته وسبل معيشته، وسط حالة من الرعب والانتهاكات المتواصلة.
وفي سياق متصل، تشهد إدارية دردوق التابعة لمحلية ود بندا بولاية غرب كردفان انتهاكات واسعة، يقودها أحد قادة مليشيا الدعم السريع المدعو عباس مدني، حيث تنفذ المليشيا حملات تجنيد إجباري تستهدف شباب المنطقة، يتم خلالها اقتيادهم قسرًا إلى المعسكرات.
وبحسب غرفة طوارئ دار حمر، تتزامن هذه الحملات مع فرض ضرائب باهظة وغير قانونية على المواطنين، تُجمع بالقوة، بزعم تغطية تكاليف ترحيل المجندين إلى معسكرات المليشيا في مدينتي الضعين ونيالا.
وأكدت الغرفة أن هذه الممارسات، التي تجمع بين التجنيد القسري ونهب أموال المواطنين تحت مسمى الضرائب، تمثل جريمة نكراء وانتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، مطالبة الجهات المعنية والمنظمات الحقوقية بالتدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات وحماية المدنيين.
