الخرطوم ــ صوت الهامش
قالت ورقة قدمت ورش خارطة الطريق للإستقرار السياسي والأمني والتنمية المستدامة في شرق السودان، إن ثمة مهددات أمنية داخلية في شرق البلاد، تتمثل في عدم التوزان الداخلي والذي قالت إنها سيدفع بدول إقليمية لاستغلال الأمر لمصالحها وذلك بسبب التوجه غير الصحيح وغياب القيادة الراشدة.
وأرجعت نقاط الضعف في شرق السودان، إلى سوء الادارة والفساد والاستبداد وضعف التعليم والفقر وضعف التنمية بالمنطقة رغم وجود المؤهلات اضافة الى الحدود المنفتحة.
وتناولت الورقة نقاط القوة ونقاط الضعف لاقليم البحر الأحمر ونوهت إلى أن نقاط القوة بالإقليم تتمثل في الموقع الجغرافي المتميز والطبيعة المتنوعة وكذلك الأراضي الخصبة.
وقال العميد معاش السر أحمد سعيد، إن منطقة البحر الأحمر التابعة للسودان هي أغلى منطقة في البحر الأحمر لما فيها من ثروات معدنية هائلة وثروات حيوانية ضخمة.
وشددت الورقة على أهمية التوزان وتعزيز التماسك الاجتماعي.
كما أشارت إلى أن هناك مهددات أمنية داخلية تتمثل في عدم التوزان الداخلي والذي سيدفع بدول إقليمية لاستغلال الأمر لمصالحها وذلك بسبب التوجه غير الصحيح وغياب القيادة الراشدة .
بحثت جلسات ورش خارطة الطريق للإستقرار السياسي والأمني والتنمية المستدامة في شرق السودان وفي إطار المرحلة النهائية للعملية السياسية وليومها الثالث، اليوم بقاعة الصداقة، المهددات الأمنية وقضايا الحدود ودور المجتمع الدولي في التنمية في الشرق.
فيما دعا الفريق عثمان فقراي إلى نبذ خطاب الكراهية و القبلية والعمل على وحدة السودان وعدم الاقصاء ، وذلك من خلال الورقة التي قدمها قدمها بعنوان ”الأهمية الاستراتيجية للبحر الأحمر.“
وتناولت الجلسة الثانية دور المجتمع الدولي في تنمية الشرق بحضور ممثلين من منظمات التنمية الدولية، وتطرقت ماري لي يو نائب رئيس اليونيسيف بالسودان الى اهمية التوعية بالتعليم ومكافحة الجوع والعناية بالاطفال مشيرة الى ان انه في كل عشرة اطفال في الشرق هناك سبعة منهم عندما يصلون سن العاشرة لا يستطعون القراءة .
وقالت ان الامم المتحدة موجودة في السودان للدعم وتقديم حلول لمشاكل الإنسان في السودان ولكي يتخطى العقبات نحتاج لدعوات من اصحاب المصلحة.
وأضافت ”نحن مهتمين بالحلول المحلية والتي تأتي بالتعاون مع الحكومات المحلية والاتحادية ومزودي الخدمات والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع والمدني.“
واستعرضت ما قامت به الامم المتحدة في الشرق من تقديم الرعاية الأولية والامصال والتعاون مع المجتمع المحلي للحد من سوء التغذية وتوفير المياه.
