القاهرة – السودان الآن | 21 ديسمبر 2025
في إطار حراك دبلوماسي سوداني رفيع المستوى، عقدت معالي وزيرة شؤون مجلس الوزراء، الدكتورة لمياء عبد الغفار خلف الله، سلسلة من اللقاءات الثنائية الهامة بالعاصمة المصرية القاهرة، شملت وزيري خارجية مصر والجزائر، تناولت تطورات الأوضاع الراهنة في السودان وسبل تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات السياسية والإنسانية.
التقت الدكتورة لمياء عبد الغفار بمعالي وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج بالجمهورية الجزائرية، السيد أحمد عطاف.
وخلال اللقاء، وضعت الوزيرة الجانب الجزائري في صورة مستجدات الأوضاع الميدانية، مستعرضةً الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها المليشيا الإرهابية ضد المدنيين، لا سيما التصعيد الأخير في مدينة الفاشر.
بالإضافة إلى الملف الإنساني ممثلة في أزمة النزوح الداخلي ومعاناة اللاجئين في دول الجوار.
من جانبه، جدد الوزير الجزائري دعم بلاده الثابت للسودان، مؤكداً استمرار الجهود الدبلوماسية الجزائرية في المحافل الدولية والإقليمية.
كما حمل اللقاء بشريات دبلوماسية؛ حيث أعلن الوزير عن استعداد الجزائر لإعادة فتح سفارتها بالخرطوم قريباً، معتبراً عودة الحكومة التنفيذية لممارسة مهامها من العاصمة مؤشراً قوياً على استعادة الاستقرار.
وعلى هامش أعمال المؤتمر الوزاري لمنتدى الشراكة الروسية–الإفريقية، عقدت الوزيرة لقاءً موسعاً مع معالي وزير الخارجية والهجرة المصري، الدكتور بدر عبد العاطي. وأشادت الوزيرة بالموقف المصري الثابت والمبدئي الداعم لوحدة السودان وسلامة أراضيه وحماية مؤسسات الدولة.
وبحث الجانبان آليات التعاون في مرحلة “التعافي المبكر”، مع التركيز على إشراك القطاع الخاص المصري والمؤسسات الحكومية في خطط إعادة بناء ما دمرته الحرب.
أكد الدكتور بدر عبد العاطي التزام القاهرة الكامل بالوقوف إلى جانب الشعب السوداني حتى إنهاء الأزمة، ودعم خياراته الوطنية دون تدخلات خارجية.
