الخرطوم ــ صوت الهامش
نفت قوات حركة تحرير السودان التي يقودها عبد الواحد محمد النور، مهاجمة القوة الحكومية المشتركة في جبل مرة.
وأشارت إلى إنها لا تزال متمسكة بقرار وقف العدائيات من جانب واحد، الذي أعلنته وجددته أكثر من مرة.
وكانت وسائل إعلامية محلية، نقلت إن الحركة، هاجمت قوة مشتركة تتكون من الجيش والشرطة والدعم السريع في منطقة ”رقبة الجمل“ بالقرب من مدينة قولو بولاية وسط دارفور، مما أدي إلى خسائر في صفوفها.
وقال الناطق العسكري للحركة، وليد محمد ابكر ، إن ”المنطقة المشار إليها تقع خارج نطاق سيطرة الحركة، وليس لنا أي وجود عسكري بالقرب منها.“
وأكد في بيان حصلت عليه صوت الهامش، على أن المجموعة التي نفذت الهجوم، هي مليشيا معروفة لدى الحكومة، وأبانت قيادات هذه المليشيا، هم : ”بحر حسن حمادي، وجماع أبو صالح، وسليمان “استخبارات هذه المليشيا” يتبع للقائد/علي يعقوب، وسلطان، يتبع إلى “مرمار”، وصديق جدو، ومحمد عبد العزيز، وآخرون.
وأشارت إلى أن السيارتين اللتين استولت عليهما هذه المجموعة، توجدان الآن في إحدي ”دوامر“ هذه المليشيا جنوب غرب مدينة كبكابية بولاية شمال دارفور، على بُعد نحو 15 كيلومتر.
وذكرت أنه في الشهر الماضي، قامت ذات المجموعة بالإستيلاء علي سيارة ”تتبع لمحلية روكرو بشمال جبل مرة، بعلم الحكومة وأجهزتها الأمنية.“

تعليق واحد
You have noted very interesting points! ps nice web site.