الخرطوم ــ صوت الهامش
قالت حركة تحرير السودان قيادة عبد الواحد محمد النور، إن خطاب رئيس المجلس السيادي، عبد الفتاح البرهان، لم يأتِ بجديد ”ولا يعدو أن يكون حديثاً إنشائياً ممجوجاً ومكرراً، وهي نفس الوعود والأكاذيب التى درج عليها قبل وبعد إنقلابه المشئوم.“
وأعلن ”الإثنين“ رئيس مجلس السيادة، والقائد العام للقوات المسلحة، عبدالفتاح البرهان، عدم مشاركة المؤسسة العسكرية في الحوار الذي تيسره الألية الثلاثية وذلك لإفساح المجال للقوى السياسية والثورية والمكونات الوطنية الإخري“ للجلوس من أجل تشكيل حكومة الكفاءات الوطنية المستقلة لإكمال مطلوبات الفترة الانتقالية.
معربا عن أمله أن تُنخرط القوى السياسية في حوار فوري وجاد يعيد وحدة الشعب السوداني، وإبعاد شبح المهددات الوجودية للدولة السودانية ويعيد الجميع إلى مسـار التحول والإنتقال الديمقراطـي.
وبعد تشكيل الحكومة التنفيذية، قال البرهان، إنه ”سيتم حل مجلس السيادة وتشكيل مجلس أعلى للقوات المسلحة من القوات المسلحة والدعم السريع يتولى القيادة العليا للقوات النظامية ويكون مسئولاً عن مهام الأمن والدفاع وما يتعلق بها من مسئوليات تستكمل مهامه بالإتفاق مع الحكومـة التي يتم تشكيلها.“
وحملت الحركة في بيان طالعته (صوت الهامش ) مسؤولية الأزمة التي يمر بها السودان، للبرهان وشركائه فى الإنقلاب، الذين قالت إنهم أوصلوا السودان إلى هذا ”الدرك السحيق من الأزمة.“
وأضاف البيان إن ”السبيل الوحيد للعبور بالسودان نحو التغيير الجذري الشامل والتحول المدني الديمقراطي هو إسقاط الانقلاب وكافة ما ترتب على شراكة الدم والعودة الي منصة تأسيس الثورة.“
علاوة على تسليم العسكر السلطة للشعب دون قيد أو شرط، وتكوين حكومة إنتقالية مدنية بالكامل من شخصيات مستقلة مشهود لهم بمقاومة النظام البائد، ومن ثم عقد مؤتمر حوار “سوداني سوداني“ لمخاطبة جذور الأزمة التأريخية، بمشاركة كافة مكونات الثورة عدا النظام البائد وواجهاته والانقلابيين وتوابعهم.
بالإضافة إلى عود العسكر إلى ثكناتهم وإعادة هيكلة المؤسسات العسكرية وكافة مؤسسات وأجهزة الدولة وفق أسس قومية جديدة، وتكوين جيش قومي واحد بعقيدة عسكرية جديدة.
ورأت الحركة، أن خطاب البرهان، يهدف إلي ”كبح جماح الثورة المتصاعدة التي هزت أركان عرشه المتهاوي.“
أكدت على عدم إعترافها بأية حكومة تأتي في ظل الإنقلاب وهيمنة العسكر، وأضافت بالقول ”بل نعتبرها إمتداداً وشرعنة للإنقلاب، ويجب مقاومتها بكافة الوسائل السلمية، كما نؤكد رفضنا التام لحوار الآلية الثلاثية وكل ما يتمخض عنه من نتائج.“
