الخرطوم _ صوت الهامش

اعتبرت حركة جيش تحرير السودان قيادة مني مناوي ما يجري في منطقة (زرق) شمالي دارفور المرحلة الثانية لجرائم التطهير العرقي والابادة الجماعية في دارفور.

وقال مساعد رئيس الحركة للشون السياسية ابو عبيدة الخليفة في تصريح صحفي تلقته (صوت الهامش) ، ان المخطط هو جريمة مكملة للإبادة الجماعية والتطهير العرقي وجرائم الحرب في الاقليم .

وكانت مصادر كشفت ل(صوت الهامش) ، تورط قيادات نافذه في ولاية شمال دارفور والعاصمة السودانية الخرطوم في بيع منطقة (زرق) لقائد مليشيا الدعم السريع محمد حمدان (حميدتي)، والواقعه في صحراء شمال دارفور وتتبع إداريا لمحلية المالحة.

ولفتت المصادر ان حميدتي بدأ فعلياً في تنفيذ مخططه الاستيطاني والسيطرة علي أراضي واسعة بقوة السلاح ، وتوطين عشيرته الذين جلبهم من ولاية جنوب دارفور .

وأشارت الحركة ان المنطقة خططت لسكن المستوطنين الجدد قبيلة زعيم مليشيا الدعم السريع محمد حمدان حميدتي التي تولت مهمة إبادة القبائل الاصلية واجبارهم للنزوح او اللجؤء الي المعسكرات لتخلو لهم الاراضي والحواكير.

وقال الخليفة ان زرق حاكورة خاصة بقبيلة الزغاوة ، ولفت ان ما يحدث مثال لعمليات التطهير العرقي والابادة الجماعية في مرحلتها الثانية، وطالب بايقاف هذه الجريمة فوراً ، واتُهم النظام بانه يسعي لجر البلاد لمستنقع الكراهية.

وأعلن عدم اعتراف الحركة باي تغيير سكاني حدث أثر التطهير العرقي ، وناشدت المنظمات الحقوقية والمجتمع الدولي الوقوف الي جانب ضحايا التطهير العرقي والابادة الجماعية وإعادة حقوقهم الطبيعية والعادلة.

وحثت الحركة المحكمة الجنائية الدولية التحقيق فيما يحدث من استيطان في منطقة زرق وضم الملف الي جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي.