الخرطوم – السودان الآن | 12 أبريل 2026
شنّ الباشا طبيق، مستشار قائد مليشيا الدعم السريع، هجوماً لاذعاً وصف فيه المنشقين عن المليشيا بـ “الخونة” لدمار “الشهداء والجاهلين” بأبعاد الصراع، وذلك في أول رد فعل يعكس حجم الغضب والارتباك داخل قيادة المليشيا عقب انشقاق القائد النور قبة وانضمامه للقوات المسلحة.
واعتبر طبيق في تصريحات له أن اختيار الانضمام إلى الجيش السوداني يمثل “انتحاراً سياسياً وأخلاقياً” ومحواً لتاريخ نضالي طويل، واصفاً الجيش بـ “جيش الحركة الإسلامية”. وزعم أن من يغادر صفوف المليشيا إنما ينهزم أمام نفسه ويخضع لإغراءات زائلة، في محاولة للتقليل من تأثير الانشقاقات المتتالية التي تضرب صفوفهم.
تأتي هذه التصريحات الغاضبة لتعكس حالة التوتر داخل أروقة المليشيا، حيث يرى مراقبون أن خروج قيادات ميدانية بوزن “النور قبة” يمثل ضربة قوية لتماسك المليشيا الميداني والسياسي، ويكشف عن تصدع كبير في الولاءات الداخلية مع استمرار العمليات العسكرية.
