الخرطوم ــ صوت الهامش
قالت لجنة أطباء السودان بولاية شمال دارفور، إن صندوق الأمم المتحدة للطفولة يونيسف، أوقف دعمه لبرامج التغذية ومراكز التغذية العلاجية والخارجية منذ أسبوعين بسبب الفراغ الإداري.
وأشارت إلى تردي الاوضاع الصحية، بسبب الاضطرابات الأمنية المستمرة في الولاية التي حولت عشرات الآلاف من المواطنين لنازحين، وغياب الحوكمة الرشيدة والرؤى الفنية، واستشراء الفساد وغياب المحاسبة.
علاوة على غياب البيئة الجاذبة، والتخبط الإداري الذي قالت إنه يهدد المؤسسات الصحية بالإنهيار التام.
رأت أن ذلك يعرض حياة
آلاف الأطفال ممن يعانون من سوء التغذية لخطر الهلاك، بالاضافة إلى خلو 3 مستشفيات ريفية من أصل 7 مستشفيات من طبيب عمومي يقدم الرعاية اللازمة.
بالإضافة لعجز الحكومة عن توفير الأمن للمؤسسات الصحية والكوادر الصحية، بجانب عجزها عن الإيفاء بوعدها في اجازة الحافز الولائي الموحد للعاملين بالصحة، مما يهدد بتصعيد العاملين واتخاذ قرارات قد تؤثر على سير الخدمات.
وقدمت اللجنة حلول الأوضاع المتردية من خلال ورقة طالعتها (صوت الهامش) حيث طالبت بتنحي المدير العام الحالي بأسرع وقت وتعيين آخر يحظى بقبول وسط القطاع، وإنشاء مجلس استشاري من ذوي الخبرة والتخصصية، وتنفيذ الحافز الولائي الموحد لكل العاملين والالتزام بدفعه في الوقت المحدد.
بجانب إجراء إصلاح شامل وسريع في إدارة الصندوق القومي للتأمين الصحي، وإختيار إدارة رشيدة له، وتوسيع التغطية بالخدمات لتصل المحليات والوحدات الادارية وتحسين الخدمات.
فضلاً عن تفعيل اللجان الخاصة بقضايا الفساد، وتقديم تقاريرها النهائية في قيد زمني محدد، وإنشاء قوة مشتركة لحماية المؤسسات الصحية، ومراجعة الدعم الحكومي للصحة.
