الفاشر – صوت الهامش
تزايد الضغط الشعبي المُنادي بإطلاق سراح زعيم مجلس الصحوة الثوري،موسي هلال ورفاقه القابعين في السجون والمعتقلات منذ خواتيم العام 2017،عقب أحداث منطقة “مستريحة” شمالي دارفور.
وأُعتقل زعيم عشيرة المحاميد موسي هلال،رفقته المئات من مناصريه،في العام 2017،بواسطة مليشيا الدعم السريع،من منطقة “مستريحة” شمالي دارفور والتي شهدت أحداث عنف إنتهت بمقتل قائد مليشيا الدعم السريع العميد عبدالرحيم دقلو،ويجئ إعتقال موسي والمئات من رفاقهم عقب إعتراضهم علي مشروع جمع السلاح،الذي أطلقته رئاسة الجمهورية في نظام الرئيس المخلوع،عمر حسن البشير.
وشهدت دامرة الشيخ عبدالباقي شمالي دارفور،مظاهرة حاشدة نظمها أهالي المعتقلين طالبو فيها بإطلاق سراح موسي هلال ورفاقه أو تقديمهم لمحاكمة عادلة .
وقال أحد منظمي المظاهرة لـ”صوت الهامش” من دامرة الشيخ عبدالباقي،أن المتظاهرين طالبوا بإطلاق سراح موسي هلال والمئات من المعتقلين فوراً،أو تقديمهم لمُحاكمة عادلة،مبيناً في حديثه أن أسر المعتقلين يعيشون في ظروف قاسية بسبب إطالة أمد إعتقال ذويهم .
وإتهم قائد ثاني مليشيا الدعم السريع،بتعمد عدم إطلاق سراح المعتقلين، مضيفاً أن لديهم معلومات مؤكدة تثبت قيام عبدالرحيم دقلو بتعذيب المعتقلين،وإذلالهم داخل السجون،التي يشرف عليها بنفسه .
وهاجم قوى إعلان الحُرية والتغيير ووصف موقفها من قضية موسي هلال بـ”المُخزي”،وأضاف بقوله” أن قيادات الحرية والتغيير مقصرة في أمر موسي هلال وتتحاشي مناقشة تلك القضية رغم توقيع مجلس الصحوة الثوري علي إعلان الحُرية والتغيير”.