الجنينة _ صوت الهامش
كشفت مصادر متعددة إستنطقتها “صوت الهامش” من الجنينة غربي السودان أن تسلل مجموعات مسلحة، سودانية، مدعومة من قبل جهات سودانية، داخل الأراضي التشادية وراء إغلاق الحدود بين السودان وتشاد.
وكانت السلطات التشادية، أصدرت أوامر بإعلان حالة الطوارئ في إقليم وداي ودار سيلا المحاذي للسودان، بجانب إغلاق الحدود السودانية التشادية، علي خلفية نزاعات قبلية بين الرعاة المسلحين والمزارعين أودت بمقتل ما لا يقل عن “100” شخص.
وأكدت مصادر “صوت الهامش” أن مجموعات مسلحة سودانية معروفة تسللت إلي الداخل التشادي، عن طريق منفذ “بيضة”، مشيراً إلي أن نوايا تلك المجموعة هو تغذية الصراع في إقليم وداي ودار سيلا، مدعومة من قبل نافذين في الحكومة السودانية وعلي صلة بالمليشيات المسلحه التي تروع الامنين في إقليم دارفور .
وأشارت المصادر أن السلطات التشادية ألقت القبض علي عدد من المسلحين بعتادهم العسكري.
ووقّع السودان وتشاد اتفاقية أمنية في 2009، حيث تنتشر قوات سودانية-تشادية مشتركة في 20 موقعًا حدوديًا بين البلدين؛ وتضطلع هذه القوات بمهام التصدي لظاهرة التهريب عبر الحدود.
وينظر الرئيس التشادي إدريس ديبي بعين الريبة إلى سياسات نظام البشير البائد في دارفور ، بحسب تقارير لمجلس الأمن الدولي ، ويرجع السبب في ذلك إلى عدم ثقة ديبي في قوات الدعم السريع .