نيالا – السودان الآن | 28 ديسمبر 2025
تشهد مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور تصاعداً مقلقاً في عمليات الخطف المنظم التي تستهدف المدنيين، حيث يتم اختطاف المواطنين من الطرقات العامة أو من داخل منازلهم، وأحياناً من الأسواق ونقاط العبور، ثم التواصل مع ذويهم للمطالبة بدفع فديات مالية مقابل إطلاق سراحهم.
وأفادت معلومات متطابقة بأن الخاطفين يلجأون إلى أساليب ضغط جديدة، من بينها تصوير مقاطع فيديو للمختطفين وهم في أوضاع نفسية سيئة، لاستخدامها كوسيلة تهديد لإجبار الأسر على الدفع. وأشارت المصادر إلى أن هذه العمليات لم تعد حوادث فردية، بل تحولت إلى نمط متكرر ومنظم.
وبحسب المعلومات، يتم نقل المختطفين إلى أماكن احتجاز غير معلومة، ومنعهم من أي تواصل مع العالم الخارجي، قبل الاتصال بذويهم وتحديد مبالغ مالية مقابل الإفراج عنهم، مع التهديد بالقتل في حال عدم الاستجابة.
وأكدت المصادر أن هذه الممارسات باتت تشكل نشاطاً اقتصادياً مرتبطاً باقتصاد الحرب في ظل الهشاشة الأمنية وغياب سلطة الدولة، ما حول الخطف إلى تجارة، والمواطن إلى ضحية دائمة للخوف، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة قد تقود إلى انهيار اجتماعي إذا استمر الوضع دون تدخل عاجل.
