بورتسودان – السودان الآن | 12 مارس 2026
أعربت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية في السودان، السيدة دينيس براون، عن عميق تقديرها لحكومة ولاية البحر الأحمر بقيادة الوالي الفريق الركن مصطفى محمد نور. وأشادت براون بحفاوة الاستقبال والدعم المستمر الذي قدمته الولاية لبعثات الأمم المتحدة والشركاء الدوليين على مدار السنوات الثلاث الماضية، وذلك خلال لقاء موسع عُقد اليوم بمقر الحكومة في بورتسودان.
ثمنت المنسقة الأممية الدور الاستراتيجي الذي لعبته الولاية ومواطنوها في استضافة مكاتب المنظمة الدولية وموظفيها الذين انتقلوا من الخرطوم جراء الظروف الراهنة. كما أشادت بجهود السلطات المحلية في استيعاب الأعداد الكبيرة من النازحين واللاجئين الذين فروا من مناطق النزاع، مؤكدة أن ولاية البحر الأحمر شكلت ركيزة أساسية لاستمرار العمل الإنساني في البلاد.
وفي توضيح حول الخطط المستقبلية، أكدت “براون” أن الترتيبات الجارية لعودة بعض المكاتب إلى العاصمة الخرطوم لا تعني الانسحاب أو التخلي عن ولاية البحر الأحمر. وشددت على أن المنظمة الدولية ملتزمة بمواصلة العمل جنباً إلى جنب مع السلطات المحلية لدعم الفئات الأكثر ضعفاً، وضمان عدم ترك أي شخص خلف الركب في ظل التحديات القائمة.
بحث اللقاء الذي ضم مديري قطاعات الصحة، المياه، التعليم، والتنمية الاجتماعية، سبل تعزيز التعاون المشترك لمواجهة الاحتياجات الملحة في القطاعات الخدمية. وجددت البعثة الأممية التزامها الأخلاقي والإنساني بالمساهمة في استقرار هذه الخدمات الأساسية، موجهةً في ختام حديثها التهنئة للشعب السوداني بمناسبة شهر رمضان المبارك.
