الفاشر – السودان الآن | 4 يناير 2026
دعا الأستاذ مختار إسماعيل حامد، المدير العام لوزارة التربية والتعليم بولاية شمال دارفور بالإنابة، المجتمع الدولي إلى عدم غض الطرف عن جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبتها مليشيا أسرة دقلو الإرهابية بمدينة الفاشر.
وهنّأ حامد، في تصريح لـ«سونا»، المعلمين والمعلمات بولاية شمال دارفور بمناسبة الذكرى السبعين لاستقلال السودان، مشيرًا إلى أن الاستقلال يحل هذا العام والبلاد تعيش تحت وطأة حرب مفروضة عبر مليشيا الدعم السريع بدعم من دول البغي والعدوان.
وأكد ضرورة استلهام معاني الاستقلال في وحدة الصف والتكاتف والعمل خلف القوات المسلحة والقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح وكافة القوات المساندة، من أجل دحر المليشيا الإرهابية.
وتقدم بالتعازي لأسر شهداء مدينة الفاشر والولاية، لا سيما من المعلمين والمعلمات الذين استشهدوا جراء انتهاكات المليشيا، داعيًا الله بفك أسر المأسورين وعودة المفقودين وشفاء الجرحى.
وانتقد حامد زيارات بعض المسؤولين الأمميين إلى مدينة الفاشر، واصفًا إياها بالمتأخرة، خاصة بعد قيام المليشيا بطمس جرائمها من تصفية واغتيالات للمواطنين داخل منازلهم وفي الشوارع الرئيسية، وترك الجثث ملقاة على قارعة الطريق.
كما انتقد المنظمات الإنسانية التي وصلت المدينة بعد دخول المليشيا، مبينًا أن تدخلها كان يجب أن يتم في وقت مبكر، عندما كان المواطنون في أمسّ الحاجة للغذاء والدواء بسبب الحصار الجائر الذي فرضته المليشيا لأكثر من عام.
وشدد على ضرورة تصنيف المليشيا منظمة إرهابية، معربًا عن أمله أن يكون عام 2026 عامًا للأمن والاستقرار، تنتصر فيه إرادة الشعب، وتُكسر فيه شوكة الباطل، وتتوقف آلة القتل والفوضى التي أضرت بالبلاد عامة وبشمال دارفور على وجه الخصوص.
