الخرطوم – السودان الآن | 1 أبريل 2026
كشف تقرير مسرب لخبراء الأمم المتحدة، عن تفاصيل صادمة تؤكد تورط عائلة خليفة حفتر بشكل مباشر في دعم العمليات الإجرامية لمليشيا الدعم السريع في السودان، عبر شبكات تهريب دولية للسلاح والوقود.
وأوضح التقرير المكون من 288 صفحة، والمقرر نشره رسمياً في 9 أبريل الجاري، أن خليفة حفتر ونجله صدام حولا شرق ليبيا إلى منصة لوجستية لإمداد المليشيا المتمردة بالأسلحة، والقيام بعمليات غسيل أموال وتهريب وقود ضخمة لتمويل المجهود الحربي للمتمردين.
وأكد خبراء الأمم المتحدة أن ميليشيا “سُبل السلام” الليبية، التابعة لقوات حفتر، لعبت دور “المقاول الميداني” في تأمين مسارات برية لنقل الأسلحة والعتاد الحربي إلى مليشيا الدعم السريع، التي ترتكب انتهاكات جسيمة وجرائم إبادة جماعية في إقليم دارفور بدعم إماراتي مباشر.
ويكشف التقرير المسرّب الذي نشرته “ميدل إيست آي”،عن إدارة “آل حفتر” لشبكات إجرامية منظمة عابرة للحدود، تهدف لزعزعة استقرار السودان مقابل صفقات مالية مشبوهة، مما يضع القوات التابعة لحفتر في مواجهة مباشرة مع القوانين الدولية كشريك أصيل في الجرائم المرتكبة ضد الشعب السوداني.
