بوسطن – صوت الهامش
يخضع مقترح إنشاء قاعدة عسكرية بحرية روسية في السودان للنقاش والبحث من جانب الدولتين المعنيتين.
وأوضح السفير الروسي في السودان، فلاديمير زيلتوف، أن المسألة مطروحة للبحث، كاشفا عن تفاصيل البناء المحتمل للقاعدة الروسية – حسبما ذكر تقرير نشره موقع (فورت روس) الأمريكي المعني بتحليل أخبار روسيا العسكرية.
وقال زيلتوف إن “المقترح الذي تقدم به الجانب السوداني لا يزال قيد الدراسة والبحث من جانب الهيئات المعنية في روسيا والسودان. وعندما يتم تنفيذ العمل، سيتم إعلان النتائج عبر قنوات رسمية.”
وأضاف الدبلوماسي الروسي بأن المنشأة قد تكون مركزًا للإمدادات والدعم التقني أكثر منها قاعدة بحرية عسكرية.
وتابع زيلتوف “ليس مستهدفا بناء قاعدة بحرية وإنما محطة تعبئة وقود للسفن الحربية الروسية في البحر الأحمر”، مضيفا أن المسألة سرية.
وزار الرئيس السوداني عمر البشير روسيا في نوفمبر الماضي، وخلال لقائه نظيره الروسي فلاديمير بوتين ووزير دفاعه سيرغي شويغو، ناقش البشير إمكانية تدشين قاعدة عسكرية روسية على البحر الأحمر في السودان. إلا أن البشير لم يقل إن اتفاقا قد تم التوصل إليه على هذا الصعيد.
وقد طلب البشير حماية نظيره الروسي فلاديمير بوتين مما وصفه بالعدوان الأمريكي، إبان اجتماعهما في منتجع سوتشي على البحر الأسود.
ولا تتجاوز منشآت روسيا العسكرية في الخارج عدد 21 منشأة مقابل ما يتراوح بين 600 إلى 900 منشأة عسكرية أمريكية في الخارج.
إلا أن هذا التفاوت لا يعوق روسيا عن ممارسة نفوذ “غير متناسب” في بعض المناطق، حسبما يرى البروفيسور أليكسي بودبيريزكين بمعهد موسكو للعلاقات الدولية، الذي أوضح أن موسكو تعلم كيف تدخر الموارد الاقتصادية جيدا جدا.
وأضاف بودبيريزكين “من غير المنطقي أن نعقد مقارنة بين الوجود العسكري الروسي ونظيره الأمريكي في العالم لأنه لا وجه للمقارنة من حيث الكمية.”
وتابع “الوجود العسكري الروسي محدود للغاية سواء في عدد المناطق أو في حجم المنشآت. وعلى أرض الواقع لا تزيد عدد النقاط التي تحظى روسيا بقواعد عسكرية فيها على ستة نقاط فقط.”