الخرطوم ــ صوت الهامش
قالت صحيفة الغارديان البريطانية، إن مجموعة فاغنز الروسية، قتلت العشرات من العمال السودانيين، في مناجم للذهب في أفريقيا الوسطى.
جرى ذلك في ثلاثة هجمات واسعة، نفذتها المليشيا الروسية، ومعظم ضحاياها كانوا في 13 مارس 15 أبريل و 24 مايو كانوا من العمال الذين هاجروا من السودان للعمل في مناجم الذهب، إضافة لمدنيين محليين.
ويقول تقرير للغارديان، إن المرتزقة الروس، قاموا بشن عدة هجمات دموية على تلك المناجم الحرفية التي تقع بين السودان، وجمهورية إفريقيا الوسطى في المنطقة الحدودية الخارجة عن القانون، وذلك بهدف نهب تجارة الذهب القيمة في تلك المنطقة.
وذكر شاهد عيان، يُدعى آدم ذكريا، 36 عاماً، أن نحو 70 شخص من بينهم شقيقه و6 من أقاربه، قتلوا عندما هاجم المرتزقة الروس، المنجم الذي كان يعمل به حيث قال : ”كان علي أن أركض لمدة سبعة أيام.. رأيتهم يأتون ليقتلوا ويسرقوا كل شخص تصل أيديهم إليه.“
وبحسب التقرير الذي طالعته (صوت الهامش) إن شهود عيان سودانيون، تحدثوا عن عدة مذابح جرت على أيدي مقاتلين، حيث أوضحوا أن منفذوا هذه المذابح هم من جماعة فاغنر التي اجتاحت كل المخيمات المليئة بعمال المناجم الذين هاجروا من مدنهم للعمل في مناجم الذهب في المدن الواقعة بين بلدة ”أم داغا الشمالية الشرقية وبين الحدود على مدى ستة أسابيع كاملة.“
ووصف الشهود المقبرة الجماعية التي تضم أكثر من 20 ضحية، كما تحدث آخرون، عن أن عدد القتلى والجرحى بها، يصل إلى المئات.
كذلك أكدوا، أن المقاتلين الذين نفذوا المذابح، أطلقوا النار بصورة عشوائية وباستخدام الأسلحة الآلية المميتة، وحطموا المعدات في المناجم، بجانب تدمير المباني بصورة كاملة وسرقة دراجات نارية.
