الخرطوم ــ صوت الهامش
نزحت 2,472 أسرة (11,590 فردًا) في جنوب وشرق دارفور في أعقاب الانتهاكات التي حدثت في ديسمبر 2022 في محلية بليل بجنوب دارفور.
وفقًا لمنظمة الهجرة الدولية مصفوفة تتبع النزوح، تم تهجير 9800 فرد داخل جنوب دارفور و1790 فردًا إلى محلية ياسين في شرق دارفور.
ووصف مكتب الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الوضع بالهادئ، وأشار إلى التنسيق بين المفوضية وقادت بعثة مشتركة بين الوكالات للنازحين في لبدوا، ومحلية ياسين، وأفادت بأن العائلات النازحة بحاجة ماسة إلى الطعام والمأوى في حالات الطوارئ والمواد غير الغذائية.
حتى الآن، قال تقرير لمكتب مفوضية اللاجئين إنه قام الشريك المنفذ للمفوضية، (الهلال الأحمر السوداني)، بتوزيع مجموعات المواد غير الغذائية لدعم 393 أسرة في لبدو.
في سياق متصل، قال التقرير إن سلطات شمال دارفور ووكالات الأمم المتحدة تبادلا الدروس المستفادة من أنشطة الموسم الزراعي، حيث استضاف والي شمال دارفور اجتماعا مشتركا بين الحكومة ووكالات الأمم المتحدة لمراجعة الأنشطة التي تم تنفيذها خلال الموسم الزراعي، بما في ذلك تلك التي تمولها الحكومة ووكالات الأمم المتحدة.
وأضاف التقرير الذي طالعته صوت الهامش، أنه كان هناك انخفاض عام في الحوادث في شمال دارفور مقارنة بالعام السابق.
وعزا ذلك إلى البعثات التي وصفها بالناجحة التي نفذتها لجان حماية المحاصيل بدعم من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة الأغذية والزراعة.
مع انتهاء الموسم، أوضح التقرير أن ستضع الجهات الحكومية المعنية خطة عمل لمتابعة الأنشطة استعدادًا للموسم الزراعي المقبل.
وعبر عن أمله في أن تتخذ وكالات الأمم المتحدة ذات الصلة نهجا شاملا لدعم الموسم الزراعي في شمال دارفور، ويمكننا توسيع الأنشطة عبر ولايات دارفور الخمس.
