الخرطوم – صوت الهامش

تواصل لليوم الثاني علي التوالي في العاصمة السُودانية “الخرطوم” وعدد من الولايات حملات التسجيل الثوري في دفتر العصيان المدني،إستجابة لدعوة تجمع المهنيين السُودانيين وحلفائه في قوي إعلان الحرية والتغيير للإستعداد للدخول في إضراب سياسي الشامل، غضون الأيام المقبلة .

وأتت دعوات العصيان المدني رداً علي إنهيار المفاوضات بين المجلس العسكري الإنتقالي وقوي إعلان الحرية والتغيير وفشلهما في حسم ملف المجلس السيادي ونسب التمثيل فيه.

وأعلن تجمع المهنيين السُودانيين في وقت سابق من يوم “الأثنين ” شروعه في ترتيبات الدخول في إضراب سياسي عام،عقب ساعات من إنهيار المفاوضات بين المجلس العسكري الإنتقالي وقوي إعلان الحرية والتغيير .

ودعا التجمع الجهات والمكونات التي لم تكتمل إتصالاتها مع قيادات الإضراب في القطاعات المهنية والحرفية والخدمية كافة والتي أعلنت جاهزيتها إلى التوقيع ورفع التمام.
‪ ‬
ووفقاً لمتابعات “صوت الهامش” فقد إستجابت عدد من الشركات الحكومية وشركات القطاع الخاص من بينها شركات الإتصالات والمصارف الخاصة ،بجانب مؤسسات حكومية وموظفي الوزرات،أعلنوا إستجابتهم لدعوة تجمع المهنيين للإستعداد للإضراب الشامل المنتظر تحديده وفقاً لجداول تجمع المهنيين .

وفي الأثناء أعلن أطباء مستشفي بحري دخولهم في إضراب شامل عن العمل،إستجابة لدعوة تجمع المهنيين.

وكان نائب رئيس المجلس العسكري الإنتقالي، قائد مليشيا الدعم السريع، الفريق أول محمد حمدان حميدتي، هدد بفصل كل من يضرب عن العمل، في إشارة لإعلان تجمع المهنيين السودانين وحلفائه في قوي إعلان الحرية والتغيير، الشروع في تنفيذ إضراب سياسي عام، بسبب تماطل المجلس العسكري الإنتقالي، في نقل السلطة لحكومة مدنية.

وتعثرت المفاوضات بين المجلس العسكري الإنتقالي، وقوي اعلان الحرية والتغيير، بسبب التباعد في المواقف بين الطرفين .

ومنذ تكوين المجلس العسكري الإنتقالي، وتوليه مقاليد الحكم في السودان، إبتدر مفاوضات مع قوي إعلان الحرية والتغيير، التي برزت منذ الإطاحة بالرئيس المخلوع عمر البشير، منظمة للحراك الشعبي الذي أطاح بنظام الجبهة الإسلامية .

وتطالب قوي إعلان الحرية والتغيير، بتسليم السلطة لحكومة مدنية انتقالية وفقاً لما أقره إعلان الحرية والتغيير.