الخرطوم – السودان الآن | 18 يناير 2026
كشفت معلومات عن توقف أربع قيادات بارزة داخل مليشيا الدعم السريع عن المشاركة في القتال منذ نحو شهر، في خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة داخل صفوف المليشيا، وسط حالة من التوتر وعدم الاستجابة لمطالبهم من القيادة العليا.
وبحسب التفاصيل، فإن قيادات بالمليشيا أرسلت أحد أقارب الأسرة المسيطرة، وهو برتبة ملازم، للجلوس مع القيادات المتوقفة عن القتال والاستماع إلى مطالبهم، رغم أن رتبهم العسكرية أعلى منه.
وخلال اللقاء، تعهّد الموفد بتوفير العربات والسلاح مقابل عودتهم للقتال، مستخدماً خطاب التخويف من هجمات محتملة، إلا أن القيادات المعنية رفضت العرض.
وقال الناشط الحقوقي أيمن شرارة إن القيادات الأربع اشترطت بشكل واضح التواصل المباشر مع قائد مليشيا الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) شخصياً، ورفضت التعامل مع أي وسيط آخر، بما في ذلك شقيقه عبد الرحيم دقلو أو أفراد من الأسرة المقربة، مؤكداً أنه منذ ذلك الوقت لم يتم النظر في مطالبهم أو التواصل معهم.
وأضاف شرارة أن الشرط الأساسي لتلك القيادات ما زال قائماً، ويتمثل في أن يتولى حميدتي بنفسه ملفهم، لا سيما في ظل ما وصفه بسيطرة “شفع الأسرة” على مفاصل القرار داخل المليشيا، دون اعتبار للتسلسل العسكري أو الرتب.
وأشار إلى أنه تواصل مع عدد من قيادات المليشيا، أفادوا بأن الإمداد والسلاح وكل ما يتعلق بالعمليات العسكرية يتم عبر أقارب حميدتي، موضحين أنهم لم يتعاملوا مباشرة لا عن طريق حميدتي ولا شقيقه عبد الرحيم، بل مع أفراد من الأسرة لا تُعرف رتبهم العسكرية، سوى أنهم من الدائرة القريبة لقيادة المليشيا.
